أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية آدم و حواء ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور...

ليس مجرد تعب.. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!

ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!

08-05-2026 01:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت دراسة حديثة أن للتثاؤب دورًا فسيولوجيًا أعمق مما كان يُعتقد سابقًا، إذ تبيّن أنه يساهم في تنظيم حركة السوائل داخل الدماغ، إلى جانب توضيح ما يحدث عند محاولة كتمه.

وكانت النظريات السابقة تعتبر أن التثاؤب مرتبط أساسًا بزيادة الأكسجين في الجسم أو أنه سلوك اجتماعي للتعبير عن الإرهاق، إلا أن الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology قدّمت تفسيرًا مختلفًا تمامًا.

وأجرى الباحثون فحوصات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي على 22 شخصًا يتمتعون بصحة جيدة، بهدف مقارنة تأثير التثاؤب مع أنماط تنفس أخرى مثل التنفس الطبيعي والعميق، إضافة إلى التثاؤب المكبوت. وركّزت الدراسة على تدفق السائل الدماغي الشوكي، وهو السائل المسؤول عن إزالة الفضلات ونقل المواد الكيميائية الحيوية في الدماغ، والمحافظة على توازن الضغط ودعم وظائفه الحيوية.

وأظهرت النتائج أن التثاؤب يعيد توجيه مسارات هذا السائل خارج الدماغ ويزيد من سرعة تدفقه مقارنة بالتنفس العادي، ما يشير إلى أن له وظيفة فسيولوجية حقيقية وليس مجرد سلوك اجتماعي. كما لُوحظ أن التنفس العميق زاد أيضًا من تدفق السائل، لكن باتجاه مختلف، فيما كان التثاؤب مرتبطًا بشكل أوضح بتدفق خارجي منتظم.

أما التثاؤب المعدي، فقد أظهر بدوره زيادة في تدفق السائل خلال مرحلة الزفير، وهو تأثير لم يُسجل خلال التنفس العادي أو العميق.

وبيّنت الدراسة أن حركات الفك والرأس والرقبة أثناء التثاؤب تتكرر بنمط ثابت تقريبًا، ما يدعم فكرة أنه حركة لا إرادية يتحكم بها جذع الدماغ.

وفي ما يتعلق بكتم التثاؤب، أوضحت النتائج أنه يستمر بالمدة نفسها تقريبًا مثل التثاؤب الطبيعي، ما يعني أن منعه لا يوقف العمليات الداخلية المرتبطة به. ووفق الباحثين: "بمجرد بدء التثاؤب، يستمر كعملية متسلسلة يمكن إخفاؤها جزئيًا لكنها لا تُقطع بالكامل". كما أشارت الملاحظات إلى وجود اختلافات طفيفة في طريقة التثاؤب بين الأشخاص.

إلى جانب دوره في حركة السوائل، أظهرت النتائج أن التثاؤب قد يساهم في تحسين تبادل الحرارة داخل الدماغ ونقل المواد الذائبة، نظرًا لتزامن تدفق السائل الدماغي مع تدفق الدم الوريدي، وزيادة تدفق الدم الشرياني خلاله، ما قد يساعد في تبريد الدماغ.

وتخلص الدراسة إلى أن التثاؤب يبدو سلوكًا تكيفيًا مهمًا، وأن فهم آلياته بشكل أعمق قد يفتح المجال لفهم اضطرابات مرتبطة بتدفق السائل الدماغي، مثل الصداع النصفي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع