رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
توصلت دراسة حديثة إلى أن نظام "الصيام المقلد" قد يحقق فوائد صحية مكافئة لتأثير عكس الشيخوخة، تماما كما يحدث في الصيام التقليدي المعتمد على الامتناع الكامل عن الطعام.
يعتمد نظام "الصيام المقلد" (Fasting Mimicking Diet - FMD) على محاكاة التأثيرات البيولوجية للصيام الكامل من دون الامتناع التام عن الطعام. ويستهدف هذا النظام مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم وعددا من المؤشرات الحيوية الأخرى.
ويتيح النظام تناول كميات محددة ومحسوبة من العناصر الغذائية، مع الالتزام به دورة قصيرة مدتها خمسة أيام شهريا، بينما يعود الشخص إلى نظامه الغذائي المعتاد في باقي أيام الشهر.
أظهرت الدراسة أن هذه الدورات القصيرة قادرة على خفض العمر البيولوجي بمعدل 2.5 سنة، وهو مؤشر على كفاءة وظائف الخلايا والأنسجة بغض النظر عن العمر الزمني. وأكد البروفيسور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا أن هذه أول دراسة تثبت إمكانية تقليل العمر البيولوجي من خلال تدخل غذائي قصير المدى، دون تغييرات جذرية في نمط الحياة.
ويعتمد النظام على تقليل السعرات الحرارية إلى 40-50% من الاحتياج اليومي المعتاد، مع تقييد البروتين والكربوهيدرات، والاعتماد على الدهون غير المشبعة التي تعزز صحة القلب وتقلل الالتهابات. وخلال أيام النظام، يتناول المشاركون وجبات من شوربات نباتية، وألواح طاقة، ومقرمشات، ومشروبات طاقة، وشاي، بالإضافة إلى مكملات غذائية غنية بالمعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية.
أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة، منها خفض عوامل خطر السكري، تقليل دهون الكبد، إبطاء شيخوخة الجهاز المناعي، وخفض مخاطر الأمراض المرتبطة بالعمر، مما يعزز إمكانات النظام كتدخل عملي لتحسين الصحة العامة دون الحاجة إلى تغييرات نمطية جذرية.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن النظام قد لا يناسب الجميع، وينصحون الحوامل والمرضعات، والأشخاص ذوي تاريخ مع اضطرابات الأكل أو الأمراض المزمنة، باستشارة الطبيب قبل تطبيقه، مع الحرص على شرب نحو لترين من الماء يوميا أثناء فترة الصيام المقلد.