"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
زاد الاردن الاخباري -
في مفاجأة لافتة لسوق العمل المصرية، كشف الرئيس التنفيذي لشركة راية لمراكز الاتصالات، علاء الخشن، أن رواتب حديثي التخرج العاملين في قطاع مراكز الاتصال وخدمة العملاء أصبحت تقفز إلى حدود غير مسبوقة، تصل إلى 40 ألف جنيه شهرياً، لافتا إلى أن شركته ستقوم بتوظيف نحو 3500 شخص قريبا في مصر.
وأوضح الخشن في مقابلة خاصة مع العربية Business" أن العامل الحاسم في تحديد الرواتب هو إجادة اللغات الأجنبية، مؤكداً: "أنصح الشباب بتعلم اللغات لأنها الطريق الأسرع للحصول على رواتب ممتازة".
وأشار إلى أن متحدثي الألمانية هم الأعلى أجراً، حيث يصل راتب حديث التخرج إلى 40 ألف جنيه شهرياً، أما متحدثو الإنجليزية يحصلون على رواتب متفاوتة وفق مستوى اللغة وقدرات الخريج.
ويتم تعيين متحدثي العربية فقط للسوق المحلية برواتب أعلى من الحد الأدنى للأجور، فيما يحصل متحدثو اللغات الأجنبية الأخرى على رواتب تبلغ 4 أضعاف الحد الأدنى للأجور.
وأوضح الخشن أن موظف خدمة العملاء الذي يتحدث الإنجليزية يحصل على نحو ضعف الحد الأدنى للأجور، فيما يتقاضى متحدث الألمانية أربعة أضعافه، وهو ما يعكس تغيّراً كبيراً في خريطة الرواتب داخل القطاع، وارتفاعاً في الطلب على الكفاءات اللغوية بسبب توسع خدمات التعهيد في مصر.
ويأتي هذا التطور فيما يشهد قطاع مراكز الاتصال نمواً متسارعاً وتحولاً إلى أحد أهم مسارات التوظيف للشباب، خاصة مع زيادة الاعتماد الدولي على مصر كوجهة لخدمات التعهيد والدعم اللغوي المتعدد