"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل في المكسيك، بعدما ظهر النائب الفيدرالي ليونسيو موران سانشيز وهو يدخل في شجار حاد مع مسؤول في مجلس مدينة كوليما يدعى روبرتو مورينو.
وبحسب الفيديو المتداول، بدأ الخلاف بتلاسن حاد بين الطرفين في أحد شوارع مدينة كوليما، قبل أن يتحول سريعاً إلى محاولة اشتباك جسدي.
وظهر المسؤول المحلي وهو يتقدم نحو النائب متحدياً إياه للقتال، قبل أن يحاول توجيه لكمة قوية سقط بسببها على الأرض بعدما انزلقت قدمه وفق ما أفادت به صحيفة "مقاطعة بويبلا".
ورغم سقوطه، نهض مورينو بسرعة ووجّه ركلة للنائب موران، الذي بدا مصدوماً ومحاولاً الابتعاد عن المواجهة، لكن المسؤول المُهاجِم ظل مُصراً على ملاحقته ومواصلة الشتائم.
ووفق الصحيفة فإن مورينو أكد أن غضبه جاء بعد أن سخر منه النائب الفيدرالي بسبب نيته شراء حقيبة، ما دفعه إلى مواجهة موران في الشارع، لكن هذا التبرير لم يقنع رواد المنصات معتبرين أن ردة فعله مبالغ بها، وأن الموقف لا يبرر هذا السلوك الصادم خصوصاً أن لمورينو سجلًا سابقاً من المشادات مع مسؤولين آخرين.
وتساءل مغرّدون عن مستوى الاحترافية والانضباط لدى بعض المسؤولين المحليين، معتبرين أن ما جرى "لا يليق بممثلي الشعب" ويمسّ صورة المؤسسات العامة في البلاد.