استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
كشف باحثون عن أن مضادا حيويا شائع الاستخدام، دوكسيسايكلين، قد يقلل خطر إصابة بعض الشباب بالفصام في مرحلة البلوغ.
وخلال دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأمريكية للطب النفسي، وقادها فريق من جامعة إدنبرة بالتعاون مع جامعات أولو ودبلن، تم تحليل بيانات أكثر من 56 ألف مراهق تلقوا رعاية في خدمات الصحة النفسية، وتم وصف مضادات حيوية لهم. ووجد الباحثون أن الشباب الذين تلقوا دوكسيسايكلين كانوا أقل عرضة بنسبة 30–35% لتطوير الفصام مقارنة بمن استخدموا مضادات حيوية أخرى.
ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إعادة استخدام دواء موجود بالفعل كإجراء وقائي محتمل للأمراض النفسية الشديدة. ومن المعروف أن الفصام مرض نفسي شديد يظهر غالبا في أوائل سن الرشد، ويرتبط بالهلاوس والأفكار الوهمية.
ويعتقد الباحثون أن التأثير الوقائي قد يرتبط بتأثير دوكسيسايكلين على الالتهابات ونمو الدماغ. فالمضاد الحيوي معروف بقدرته على تقليل الالتهاب في الخلايا العصبية، وقد يؤثر على عملية تقليم التشابكات العصبية في الدماغ، وهي عملية طبيعية لتصفية الروابط العصبية الزائدة، والتي ارتبطت إفراطها بتطور الفصام.
وأوضح الأستاذ إيان كيليهر، قائد الدراسة وأستاذ الطب النفسي للأطفال والمراهقين في جامعة إدنبرة، أن نحو نصف المصابين بالفصام كانوا قد تلقوا خدمات الصحة النفسية للشباب سابقًا لأسباب أخرى، وأنه لا توجد حاليا أي تدخلات مؤكدة تقلل من خطر تطور الفصام لدى هؤلاء الشباب.
وأضاف: "الدراسة كانت رصدية وليست تجربة عشوائية، لذا لا يمكننا تأكيد السبب والنتيجة، لكنها إشارة مهمة تستدعي المزيد من البحث حول الفوائد المحتملة لدوكسيسايكلين والعلاجات المضادة للالتهاب في تقليل مخاطر الإصابة بالاضطرابات النفسية الشديدة في المستقبل."
وتمثل هذه النتائج خطوة واعدة نحو إمكانية تطوير استراتيجيات وقائية للأمراض النفسية، خاصة في مرحلة المراهقة المبكرة، وتسلط الضوء على أهمية البحث في إعادة استخدام الأدوية المعروفة لتقليل المخاطر المستقبلية للصحة العقلية.