أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
زاد الاردن الاخباري -
أطلقت غرفة صناعة الأردن تقريرا حول قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاط، باعتباره أحد الركائز الأساسية في منظومة الصناعة الوطنية، والمغذي الرئيس لعدد من القطاعات الحيوية مثل الصناعات الغذائية والهندسية والدوائية والزراعية.
ويهدف التقرير إلى تسليط الضوء على أبرز الصعوبات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وتقديم مقترحات عملية للإصلاح بما يعزز تنافسيته ويزيد من قدرته على توليد فرص العمل والنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2022–2033.
ورصد التقرير عدة تحديات تؤثر على أداء المصانع العاملة في القطاع، في مقدمتها صعوبة تطبيق معايير السلامة العامة
ما يتسبب بتعطيل في التشغيل دون تحقيق تحسين فعلي في بيئة العمل ويزيد من الكلف في القطاع، بالإضافة إلى صعوبة التأمين من قبل الشركات المحلية لتغطية نشاطات القطاع، ما يدفع بعض المصانع للجوء إلى شركات تأمين خارجية وارتفاع الكلفة ما يزيد من حجم المخاطر والكلف على الشركات الصناعية، والمنافسة من المستوردات الجاهزة التي لا تخضع لنفس الفحوصات التي تخضع لها المنتجات المصنعة محليا، الأمر الذي يتطلب سياسات داعمة للمنتج الوطني.
وأشار التقرير إلى صعوبات أخرى تتمثل بقيود على استخدام الحبيبات البلاستيكية المعاد تدويرها في المصانع، رغم موافقة مؤسسة الغذاء والدواء على استخدامها بنسبة 100 بالمئة، ما يقيد فرص الابتكار البيئي والتحول نحو الاقتصاد الدائري.
وأشارت الغرفة إلى تفاوت الميزات الاستثمارية بين المناطق الصناعية والتنموية والحرة، ما ينتج منافسة غير عادلة بين المصانع العاملة في القطاع ضمن مواقع مختلفة، وبطء إجراءات إدخال المواد الخام الأمر الذي يؤدي إلى تأخير الإنتاج وزيادة كلف التشغيل على المصانع المحلية.
ودعت الغرفة إلى حوار وطني منظم بين القطاعين العام والخاص لمواءمة التشريعات مع واقع الصناعة، وتبني سياسات تحفيزية تدعم التحول نحو الصناعة والاقتصاد الدائري، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية وتوسيع قاعدة الاستثمار والتشغيل.