غينيا تفكك شبكة متهمة بتمويل الإرهاب
مسؤول تركي: ننقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب
الصفدي: الأردن سبق وأن وضع وثائق تتعلق بممارسات إيراينة تستهدف أمنه
الصفدي: قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات
ملادينوف يصف وضع غزة بـ"الصعب" ويكشف عن مناقشات لنزع السلاح
ميتا تبدأ تسريح المئات من موظفيها لمواجهة تكاليف الذكاء الاصطناعي
إنستغرام سينبه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار
الخرابشة: مخزون الطاقة في الأردن آمن والمشتقات النفطية تكفي 30–60 يوماً رغم ارتفاع كلف الشحن
القضاة: القطاع الصناعي والتجاري الأردني مستقر والمخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن
إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار الخميس احترازياً بسبب الأحوال الجوية
مشروبات تساعدك على النوم بشكل أفضل
هل تساعد مشروبات المغنسيوم حقاً على النوم؟
تمديد إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الشركات الأجنبية حتى منتصف نيسان
بيان أردني خليجي: ندعو العراق لاتخاذ ما يلزم لوقف هجمات الفصائل المسلحة عبر أراضيه
الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها
الصفدي: الأردن تعرض لضربات من فصائل في العراق
الحكومة الأردنية ترفض تمديد إقامة دبلوماسي إيراني ورفض منح اعتماد لآخر
مصر .. حقيقة تعليق الدراسة حتى 29 مارس
الامارات .. 25 ألف درهم تعويضاً لشخص تعرض للضرب والإهانة في الطريق العام
زاد الاردن الاخباري -
خاص - حذّر مختصون في الشريعة والقانون من تنامي ظاهرة الدعارة في الأردن، مشيرين إلى أنها لم تعد سلوكًا فرديًا معزولًا، بل أصبحت تتخذ شكلًا منظّمًا يمتد عبر الفضاء الإلكتروني، بما يستدعي مواجهة أكثر صرامة على المستويين القانوني والأخلاقي.
وأكد مختصون في الشريعة أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا مباشرًا للمنظومة القيمية والأخلاقية في المجتمع الأردني، مشيرين إلى أن العفة ليست مجرد سلوك فردي، بل منظومة متكاملة تحفظ استقرار المجتمع.
وأوضحوا أن التهاون في الردع الأخلاقي يفتح الباب لانهيار القيم، داعين إلى تعزيز التوعية الدينية والأسرية، وتسهيل الزواج الشرعي لمواجهة الانحرافات السلوكية الناتجة عن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
وفي الجانب القانوني، أشار مختصون إلى أن الدعارة تُعد جريمة مكتملة الأركان في التشريع الأردني، لكن العقوبات الحالية "لا تشكّل رادعًا كافيًا".
وبيّنوا أن قانون العقوبات ينص على الحبس من ستة أشهر إلى سنتين، وهي عقوبة لا تتناسب مع حجم الجريمة وخطرها الاجتماعي، فيما تفرض قوانين الجرائم الإلكترونية عقوبة الحبس حتى سنة وغرامة تصل إلى 45 ألف دينار على من يروّج لها عبر الإنترنت.
ودعا الخبراء إلى تغليظ العقوبات على المحرضين والمنظمين لتصل إلى عشر سنوات، ومعاملتهم كمرتكبي جرائم منظمة، إلى جانب تشديد الرقابة الإلكترونية وحجب المواقع الإباحية بشكل فوري، مؤكدين أن ضعف المتابعة الرسمية يسهم في توسع الظاهرة رغم توفر الأدوات التقنية للحد منها.
كما شددوا على أن الفقر ليس مبررًا للانخراط في الدعارة، مشيرين إلى أن الأسباب الحقيقية تتعلق بـ ضعف التربية الأسرية، والانحلال الأخلاقي، والتفكك الأسري، والاستغلال الإلكتروني الذي قد يوقع بعض الفتيات تحت التهديد والابتزاز.
وحمّل المشاركون وسائل الإعلام والدراما التلفزيونية جزءًا من المسؤولية، بسبب ما تحتويه بعض الأعمال من إيحاءات ومشاهد تُسهم في تطبيع السلوكيات المنحرفة، مطالبين بمراجعة المحتوى الإعلامي وتوجيهه نحو ترسيخ القيم الإيجابية.
وفي ختام النقاش، أجمع المختصون على أن مواجهة الظاهرة تتطلب مقاربة وطنية شاملة تتكامل فيها أدوات القانون والدين والتربية والإعلام، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يحتاج إلى إصلاح تشريعي وأخلاقي متزامن لحماية النسيج الاجتماعي وصون القيم في المجتمع الأردني.