دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
يتمتع قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بالمملكة بقدرات إنتاجية عالية تصل إلى 1.6 مليار دينار بالسنة، مما يجعله صمام أمان للبلاد بكل الظروف.
وتتوزع منتجات القطاع المصنعة داخل الشركات الصناعية الأردنية على أدوية بشرية وعلاجية وبيطرية ومستحضرات ومطهرات طبية ومستلزمات أسنان وكواشف مخبرية وأجهزة طبية ومواد طبية وعلاجية متعددة الاستخدامات، ومكملات غذائية، وأخرى.
وحسب ممثل القطاع في غرفة صناعة الأردن فادي الأطرش، تعد الصناعات العلاجية واللوازم الطبية من أبرز القطاعات الصناعية الاستراتيجية مساهمة بالاقتصاد الوطني، ويتصف بتنوع خبراته وتشابكها مع عدد من القطاعات الأخرى المرتبطة بالرعاية الصحية والإمدادات الطبية في المملكة.
وقال الأطرش إن القطاع يعتبر مكثفاً لرأس المال والتكنولوجيا، ويتوافر فيه كوادر علمية متخصصة من كيميائيين وبيولوجيين وفنيين، كما يسهم أيضاً بدعم الصادرات الوطنية نتيجة لما تتميز به هذه الصناعات من جودة عالية ومساهمات ملموسة.
وأضاف أن القطاع الذي يضم 151 منشأة عاملة بعموم المملكة، يصنف بأنه من أكبر الأنشطة الاقتصادية خلقا للقيمة المضافة، وينقسم القطاع في الأردن إلى 3 قطاعات فرعية رئيسية وهي: الأدوية البشرية، الأدوية البيطرية، والمستلزمات الطبية.
وبين أن نسبة القيمة المضافة من إجمالي الإنتاج داخل القطاع تبلغ 51%، ويسهم بما يقارب 3% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تصل نسبة مساهمته بإجمالي الإنتاج القائم للصناعات التحويلية11%.
ولفت إلى أن القطاع يعتبر أحد أبرز القطاعات تشغيلاً للعمالة وتوليدا لفرص العمل، حيث يصل إجمالي عدد العاملين داخله نحو 10 آلاف عامل وعاملة، 95 بالمئة منهم من الأيدي العاملة المحلية، تشكل الإناث 35%، وهي من أعلى نسب المشاركة النسائية بين القطاعات الصناعية.
وأشار إلى أن القطاع يمتلك صادرات ضخمة ونموا متسارعا فيها، حيث وصلت إلى 612 مليون دينار خلال العام الماضي بمعدل نمو 15% مقارنة مع سنوات ماضية، بينما بلغت 353 مليون دينار منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز الماضي، بنسبة نمو 7%.
ووفقا للأطرش، تصل صادرات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية إلى 80 سوقا بالعالم أبرزها: السعودية والعراق والجزائر والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، حيث تستحوذ هذه الدول مجتمعة على نحو 71% من إجمالي صادراته.
ولفت إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي أدرجت قطاع الصناعات الدوائية ضمن الصناعات عالية القيمة التي ركزت عليها ضمن محور النمو الاقتصادي، وأولت العديد من المستهدفات الطموحة للقطاع خلال الأعوام العشرة المقبلة، للارتقاء به ليصبح الأردن مركزا إقليميا للمنتجات الدوائية.
وتمثلت هذه المستهدفات في زيادة الصادرات لأكثر من 2.1 مليار دينار بحلول 2033، والوصول بالقيمة المضافة لنحو 1.7 مليار دينار، وزيادة أعداد العاملين بالقطاع لتصل إلى 16 ألف عامل، واستقطاب استثمارات إلى داخل القطاع بما يقارب 1.1 مليار دينار وذلك من خلال 11 مبادرة للقطاع.
وأشار إلى الدور المهم الذي تقوم به المؤسسة العامة للغذاء والدواء في دعم وتطوير الصناعات الدوائية بالمملكة من خلال المتابعة المستمرة وإدخال أنظمة وتشريعات حديثة وعصرية أسهمت بتطور هذه الصناعة والارتقاء بها لمستويات أعلى.