"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
سلفاكير يعين ميّتا بلجنة انتخابات جنوب السودان وذووه يطالبون بالتعويض
محافظ البلقاء يتفقد المشاريع الاستثمارية والخدمية في دير علا لتعزيز الإنتاج ودعم المستثمرين
أكسيوس: مسؤولون أميركيون يقولون إن جهود المفاوضات مع إيران تواجه انهيارا
ضربة حظ جماعية .. 21 بلجيكياً يقتسمون 123 مليون يورو في ليلة واحدة
واجبات مدرسية أم لوحات جدارية؟ أم تفجر موجة سخرية وضحك بأغرب صيحة تعليمية
خلف الكواليس في طهران .. مصدر إيراني يتحدث عن "قرارات حساسة"
المنفي يأسف لمقتل سيف الإسلام ويُحذّر من ضرب جهود المصالحة
طهران وواشنطن تتفقان على نقل المحادثات من إسطنبول لمسقط
المبعوث الأمريكي: سوريا تبهرنا بقيادة الرئيس الشرع
القاهرة وأنقرة تعززان العلاقات الاقتصادية في منتدى الأعمال الختامي
زاد الاردن الاخباري -
حذرت دراسة علمية واسعة نُشرت في مجلة " ذا لانسيت" الطبية من أن بعض أدوية الاكتئاب الشائعة قد تزيد من مخاطر السمنة ومشاكل القلب.
الدراسة، التي أجراها باحثون في كلية كينغز لندن على أكثر من 58 ألف مريض، قارنت بين 30 نوعا من مضادات الاكتئاب، ووجدت اختلافات ملموسة في تأثيراتها الجسدية، خصوصا على صحة القلب والأوعية الدموية.
ووفقًا للنتائج، ظهر دواء أميتريبتيلين، وهو من أقدم مضادات الاكتئاب وأكثرها وصفًا، كأحد أكثر الأدوية المثيرة للقلق. حيث اكتسب حوالي نصف المرضى وزنًا زائدا بعد أسابيع قليلة من استخدامه، بزيادة تقارب 1.5 كجم خلال ثمانية أسابيع فقط. كما لوحظ ارتفاع واضح في معدل ضربات القلب وضغط الدم، ما يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة.
وأظهرت الدراسة أن كل زيادة قدرها 1 كيلوجرام في الوزن قد ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 3%، فيما ارتفع معدل ضربات القلب لدى مستخدمي دواء نورتيبتيلين بأكثر من 13 نبضة في الدقيقة.
كما أشار الباحثون إلى أن أدوية أخرى، منها ميرتازابين ومجموعة من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ارتبطت بزيادة ملحوظة في الوزن، مقابل انخفاض طفيف في الوزن لدى مستخدمي بعض الأدوية الأحدث مثل سيتالوبرام.
وأوصى فريق الدراسة بضرورة تحديث الإرشادات الطبية الرسمية، تقييم تاريخ المريض الصحي قبل اختيار الدواء، وإجراء فحوصات جسدية دورية لمرضى الاكتئاب تحت العلاج.
وأكدت الدكتورة توني بيلينجر، كبيرة الباحثين، أن "مضادات الاكتئاب ليست متطابقة"، محذرة من التغييرات السريعة التي قد تحدث في الوزن وضغط الدم خلال فترة قصيرة.
في المقابل، دعا خبراء آخرون إلى عدم التوقف المفاجئ عن العلاج، مؤكدين أن الدراسة لا تلغي الفوائد المؤكدة لهذه الأدوية على الصحة النفسية، وأن مخاطرها تختلف من شخص لآخر.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل أرقام تشير إلى أن 8.8 مليون شخص في إنجلترا يتناولون مضادات الاكتئاب، أي نحو شخص من كل سبعة، مع ارتفاع معدل الوصفات سنويا، حيث تم صرف أكثر من 92 مليون وصفة خلال عام 2024-2025.
وفيما ترتفع المخاوف من التأثيرات التراكمية طويلة الأمد، يدعو الأطباء إلى نهج علاجي «مشترك» بين الطبيب والمريض، لضمان اختيار الدواء المناسب، والحد من المضاعفات.
وتختتم الدراسة بتشديد واضح على أن "الهدف ليس التخويف، بل تمكين المرضى من اتخاذ قرار واع، وتقديم رعاية شخصية أكثر أمانا".
وينصح الأطباء المرضى الذين يلاحظون أعراضا جانبية بالحديث مع المختصين قبل اتخاذ أي قرار، وخاصة إيقاف الدواء، مع إمكانية تعديل الجرعة أو استبدال العلاج.