دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي
نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل
%12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي
الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي
تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا
الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام
أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي
بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق
"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
زاد الاردن الاخباري -
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن مسار الإصلاح الإداري في الأردن يسير بتناغم مع المسارين السياسي والاقتصادي، إيمانًا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق بالقرارات فقط، بل من خلال تنفيذها بكفاءة وعدالة.
وقال العودات خلال جلسة حوارية نظّمها معهد الإدارة العامة اليوم السبت، وأدارتها مديرته المهندسة سهام الخوالدة، ضمن أعمال "الدبلوم الاحترافي في السياسات والإدارة العامة"، إن الأردن أمام فرصة حقيقية لتعزيز الحوكمة الرشيدة، ومكافحة البيروقراطية، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة لتكون في صميم عملية التطوير والبناء.
ويُنفذ هذا الدبلوم ضمن مشروع إصلاح الإدارة العامة في الأردن، بالشراكة مع الجامعة الألمانية الأردنية ووحدة إدارة وتنفيذ خارطة تحديث القطاع العام في رئاسة الوزراء، وبالتعاون مع مشروع التعاون الإيطالي والمنظمة الأوروبية للقانون العام.
وأضاف العودات أن التحديث السياسي الذي يشهده الأردن، من خلال تفعيل الحياة الحزبية وتوسيع المشاركة الشعبية، يتطلب جهازًا إداريًا متطورًا يواكب هذا التحول ويسهم في بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الإدارة الفاعلة تمثل الجسر بين السياسات والواقع، وضمانة لاستدامة مسيرة التحديث.
وأشار إلى أن الإصلاح الإداري لا يقتصر على إعادة الهيكلة أو تطوير الأنظمة، بل يتعداه إلى ترسيخ ثقافة الخدمة العامة، وتحسين الأداء المؤسسي، وتمكين الكفاءات، وتسريع التحول الرقمي، بما يضمن عدالة وجودة وسرعة في تقديم الخدمات للمواطنين.
من جانبها، أوضحت الخوالدة أن تكامل الفكرين السياسي والإداري يعزز كفاءة العمل العام، لافتة إلى أن المعهد يسعى إلى تطوير القدرات البشرية ورفع كفاءة القيادات الحكومية عبر برامج تدريب وتأهيل متخصصة تدعم أهداف الدولة في التحديث والتمكين المؤسسي.
وشهدت الجلسة نقاشات تفاعلية بين المشاركين حول دور الأحزاب في تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وأهمية تمكين القيادات وتطوير المهارات في بيئة العمل العام.
ويُشار إلى أن هذه الجلسة هي الأولى ضمن سلسلة جلسات الدبلوم الاحترافي، الذي يمتد لنحو 500 ساعة تدريبية، ويهدف إلى إعداد كوادر قادرة على صياغة السياسات العامة وتنفيذها وتقييمها، حيث يشارك فيه 50 موظفًا وموظفة من 29 جهة حكومية، بنسبة 58٪ من الإناث و42٪ من الذكور، ضمن آليات اختيار شفافة ومعايير حوكمة دقيقة.