83% من الهجمات الصاروخية الايرانية استهدفت الدول العربية مقابل 17% فقط استهدفت إسرائيل
"تنظيم الاتصالات" تدعو لضبط الشبكة يدوياً في المناطق الحدودية
الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت
مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز
انخفاض أسعار الذهب بالأردن 2.2 دينار للغرام الخميس
الطاقة النيابية تطلع على واقع عمل وأداء محطة السمرا لتوليد الكهرباء
وزارة المياه والري تؤكد استقرار إمدادات المياه واستمرارها دون انقطاع
الجيش الإسرائيلي: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ أُطلقت من إيران في وسط إسرائيل والقدس والضفة
تساقط الثلوج على مرتفعات الشوبك وتحذيرات من مخاطر الطرق والضباب
الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا
أسعار الذهب مستقرة وسط ترقب جيوسياسي وارتفاع النفط فوق 100 دولار
مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان
مقتل شخصين وإصابة 3 بسقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي
تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد
تضارب أميركي–إيراني حول المفاوضات وسط تصعيد عسكري وأزمة طاقة عالمية
مادورو يمثل مجدداً أمام محكمة أميركية وسط طعن قانوني في قضيته
بلدية الكرك الكبرى تحذر من قيام مواطنين بإغلاق بعض العبارات وتحويل مجاري المياه
وزير الزراعة: رفع أسعار البندورة غير مبرر والسعر بين 80 قرشا ودينار
أضرار جسيمة بقواعد أميركية وانتشار القوات خارجها في الشرق الأوسط
زاد الاردن الاخباري -
تنفيذًا للنهج الإنساني الراسخ الذي أرسته القيادة الهاشمية، استجاب الديوان الملكي الهاشمي، في أقل من 24 ساعة، لمناشدة المواطن وصفي فريحات، وهو عامل وطن في بلدية كفرنجة وأب لسبعة أطفال، لتأمين العلاج اللازم لقدمه المصابة، بعد أن عبّر بألمٍ في مقطعٍ مصوّر عن معاناته وعجزه عن تحمّل تكاليف العلاج.
وكانت مناشدة وصفي، التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد وجدت صداها سريعًا في الديوان الملكي الهاشمي، البيت الأقرب إلى نبض المواطنين ووجدانهم.
يصف وصفي لحظة تلقيه الاتصال الهاتفي من الديوان الملكي الهاشمي مساء الأربعاء، بأنها كانت نقطة تحول بين الألم والأمل، إذ لم يتمالك دموعه وهو يسمع صوت الموظف يخيره بأنه سيتم استضافته في الديوان الملكي الهاشمي غدا.
وفي صباح اليوم التالي، دخل وصفي الديوان الملكي والدمعة لا تزال في عينيه، لكن ما إن وصل إلى المدخل الرئيسي حتى كان في استقباله رئيس الديوان يوسف حسن العيسوي، الذي رحّب به بحرارة وطمأنه بأن توجيهات جلالة الملك واضحة "كرامة الأردني فوق كل اعتبار".
حينها، تبدلت ملامح الحزن إلى ابتسامة، وارتسمت على وجهه فرحة أبٍ شعر أخيرًا أن صوته وصل، وقال بتأثر "ما خيّبتوا ظننا، الله يخلي سيدنا ويطول عمره".
وتم الاتصال بالخدمات الطبية الملكية، وإبلاغهم بتأمين العلاج اللازم له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي، حيث نقل مباشرة إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
لقد أعاد هذا الموقف الأمل في قلب أبٍ أنهكه الألم، وأثبت من جديد أن النهج الهاشمي ليس شعارا بل ممارسة حيّة تُترجم بالعطاء والرحمة والمسؤولية، وأن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى كما أراده جلالة الملك، بيت الأردنيين جميعًا، المفتوح دائمًا لكل صاحب حاجة أو مناشدة.