"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
كشف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن عملية "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 نُفِّذت بسرية بالغة، بحيث لم يتم إبلاغ قيادات حركة حماس أو الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، بموعد انطلاقها.
وقال قاآني في مقابلة تلفزيونية، الجمعة، إن "لا نحن ولا السيد حسن ولا حتى كبار قادة حماس كانوا على علم بموعد العملية".
وأوضح أن نصر الله، رغم عدم إخطاره بموعد العملية، كان قد وضع "بمنهجية دقيقة" المراحل المطلوبة للتصدي لإسرائيل.
وأشار إلى فترة حرجة امتدت أسبوعين، التزم فيها نصر الله الصمت العلني من دون إلقاء خطابات، لكنه "أثار الرعب في نفوس الإسرائيليين وأثبت قدرته على التحكم بجميع أبعاد الحرب، عسكرية ونفسية"، بحسب تعبيره.
وأكد قاآني أن ضغوط حزب الله أجبرت إسرائيل على نشر ثلث جيشها في جنوب لبنان، وهو ما "قلب معادلة الحرب".
كما اتهم قاآني إسرائيل بارتكاب "سلسلة من الجرائم"، بدءاً من اغتيال قادة ميدانيين وصولاً إلى حادث "تفجير البيجر"، وانتهاءً باغتيال نصرالله.
وقال إن الهجوم الذي أودى بحياة نصر الله استخدم "إضافة إلى القنابل الثقيلة مواد كيميائية، ما يجعله جريمة حرب واضحة".
وأشار قائد فيلق القدس إلى أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة لحزب الله على مواقع إسرائيلية حساسة لم تحظَ بتغطية كافية، مضيفاً: "قبل يومين فقط من طلب إسرائيل وقف إطلاق النار، أطلق حزب الله أكثر من 350 صاروخاً وقذيفة بمختلف الأحجام على العدو، استهدفت مقاصف الجنود وحيفا وحتى مقر إقامة نتنياهو، ما عكس القدرات العسكرية والنفسية الفريدة للمقاومة"، على حد قوله.
وختم قاآني مؤكداً: "استراتيجية المقاومة هي الانتصار، وسنواصل هذا النهج. هذه الاستراتيجية ستكسر ظهر إسرائيل وأميركا. اليوم باتت حماس وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية تمتلك صواريخ أقوى، ورغم الخسائر والقيود، فإن أهداف العدو لم تتحقق والمقاومة تزداد قوة".
تصريحات قاآني تأتي على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة عقب هجوم 7 أكتوبر، لاسيما في قطاع غزة الذي دفع أهله ثمانا باهظا من الأرواح والنزوح والجوع.
وتؤكد التصريحات استمرار انتهاج سياسة زعزعة الاستقرار، على الرغم من المضي قدما باتجاه بدء تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوضع حد للحرب الدائرة في غزة.