إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
ليبيا تستعين بشركة متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز روسية متضررة قرب سواحلها
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا
هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية
للسنة السابعة على التوالي .. سلطة منطقة العقبة تطلق حملة "اتركها نظيفة 2026"
إدانات أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ودعوات لمحاسبة المسؤولين
الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
علم النفس يكشف: 7 صفات تميز أصحاب النفوس الجميلة
بلدية جرش الكبرى تعلن حالة الطوارئ القصوى استعدادًا للمنخفض الجوي
حزب الله: نخوض اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بلدتين بجنوب لبنان
الهند واثقة من تلبية الطلب على الكهرباء في الصيف رغم أزمة الشرق الأوسط
دول الاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى تدين تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
ألبانيزي: إسرائيل تستخدم التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين منذ 2023
بهدفي ويلبيك .. برايتون يعمق جراح ليفربول محلياً
ارتفاع ضغط الدم قد يغير شخصيتك في صمت
الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت"
Project Hail Mary يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران
تمتلك بلادنا كل مقومات السياحة الناجحة : تاريخ يشهد له العالم ، طبيعة متنوعة تأسر الأبصار ، وثقافة قادرة على أن تروي للعالم أجمل الحكايات .
لكن رغم هذا الثقل السياحي، ما زلنا نشهد إقبالاً بطيئاً لا يليق بما لدينا من إمكانات.
الخلل لا يكمن في المقومات ، بل في الإدارة والتخطيط. والأدهى من ذلك، في تهميش نصف المجتمع الا وهو ( المرأة) .
فكيف يمكن أن نتحدث عن نهضة سياحية ونحن نغفل عن طاقات المرأة وقدرتها على الإبداع في الضيافة الريفية، في الصناعات اليدوية، في إدارة المشاريع، وفي تقديم صورة إنسانية أصيلة لبلدنا؟
إن المرأة ليست مجرد عنصر تكميلي، بل هي شريك استراتيجي يمكن أن يحوّل السياحة من قطاع متعثر إلى رافعة اقتصادية حقيقية. تمكينها لا يخدم العدالة الاجتماعية فقط، بل يعزز جودة الخدمات السياحية، ويمنح الزائر تجربة أصدق وأكثر عمقا .
إذا أردنا أن نخرج من دائرة "الثقل السياحي والإقبال البطيء"، فعلينا أن نفتح الأبواب للمرأة، ونمنحها دورها الكامل في صياغة مستقبل السياحة . عندها فقط سيجد الوطن طريقه نحو موقعه المستحق على الخريطة العالمية.
فالتنمية السياحية ليست مجرد فنادق فاخرة ومطارات حديثة، بل هي منظومة بشرية تتفاعل مع السائح وتمنحه تجربة متكاملة وفريدة .
المرأة ليست مجرد عنصر تكميلي في هذا القطاع، بل شريك أساسي يمكن أن يحدث فرقاً حقيقيا وملموسا فيما لو تم التنبه لذلك بشكل واقعي .
لكن الواقع يكشف أن تمكين المرأة في السياحة لا يزال محدوداً. غياب برامج الدعم والتدريب الموجهه لها، وقلة دمجها في الخطط الرسمية بوضوح ، جعلا مساهمتها أقل بكثير من إمكاناتها الحقيقية. إن إدماج النساء بشكل أكبر في سوق العمل السياحي يجعل من السياحة وجهة أكثر جذبا وأكثر تأثيرا حيث أن للمرأة دوما نظرة ورؤيا تختلف لها طابعها الخاص ونكهتها الأنثوية التي تعبر عن مكنون يحمل مزاجا وتصورا مختلفين، فمن تدير بيتها وتجعل منه جنة إن شاءت تستطيع أن تجمّل الوطن وتجعل منه بقعة تشع بالفرح والقبول من زائرينا ، فحيثما تتشارك البصمات تكون النتائج أكثر تأثيرا وأكثر خصبا وأكثر إنتاجية ، ومن هنا لا بد لمسيرة السياحة الجاذبة من التركيز على دور المرأة والذي أثبت فاعليته على كافة الأصعدة والمجالات التي خاضتها وبجدارة فلنتنبه لذلك كي ننجح وهنا يأتي دور المسؤولين وواضعي الخطط في مواقع القرار . فدور المراة ليس فقط أن تعرض طبخات وأكلات وتطريز الثياب ،،،الخ ، دورها يجب أن يرقى إلى مصاف التخطيط ووضع الرؤى والأهداف والإستراتيجيات.