أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء

سجّل على الدفتر

21-09-2025 01:09 PM

يقول المثل الهندي : ( القرد الذي يتعلم التحية ، لا يعني انه تعلم الأدب) ولنا في واقع الحال أكبر دليل على ثبوت مثل هكذا أمثال ... فقد روى لنا أحد الأشخاص قصة قصيرة تحمل بين طياتها شيء من الظلم و الجور ، حيث قال : كان في بلدتنا رجل أصيل ماهراً جداً في تجبير الكسور بكل أنواعها ، يعمل لوجه الله دون أي مقابل ، (طب عربي) ..وأيضاً كان جابراً للخواطر دائما ، مُصلِحاً بين الناس ، وقد سَمِعته ذات يوم يقول : والله يا عمي بعض الأيادي التي نَجبرها ترتدّ علينا بالأذى والضرر ..بمعنى أتق شر من أحسنت إليه ... فقد كانوا يأتوا لنا في كل الأوقات ودون أي ميعاد ، وأبوابنا مفتوحة لهم ليل نهار ، ومعظم الحالات كنت أنا أهرع إلى بيوتهم لصعوبة الحالة و خوفاً من تفاقم الإصابة و الكسر ... لكن بالمقابل كنا نعاني من بعض الناس بأول اختبار لهم على ارض الواقع، فهم يخفقوا في رد المعروف ليس هذا فحسب بل يقابلوا الإحسان بالأذى ونكران المعروف ..
فهذا الإسقاط نفسه ربما اليوم يكرّره بعض الناس حرفياً ، فتهون عليهم العشرة ويخونوا الخبز الملح ... وأكبر دليل على صحة ما نقوله ولمن أراد أن يتأكد يقوم بعمل جولة في سوق البلدة ويدخل إلى المحال التجارية ويسأل عن دفتر الدَيّن والتزام من يأخذ السلع على الدفتر ، لتجد الجواب بوجود بعض الناس وربما هم قلة يحترفون ويتقنون المماطلة في رد الحق لأصحابه ...وتجد محال كُسِرت وأغلقت أبوبها بسبب هؤلاء الذين يأخذون على الدفتر ولا يعترفوا بالسداد ... والأمر الآخر والأشد خطورة هي الكفالات البنكية ، فقد شكى أحد الأشخاص من صديق له قام بكفالته في أحد البنوك لشراء سيارة على الكهرباء (آخر موديل ) قال : جائني صديقي يشكو ضيق حاله وأن له أبناء على مقاعد الدراسة الجامعية وبحاجة لشراء سيارة للعمل عليها (طلبات) لسد حاجياتهم وأقسم لي مليون يمين بأن راتبي لن يتأثر كون له راتب في نفس البنك ، فتصيبني النخوة وأسرع إلى البنك لكفالته ، فيلتزم أول شهرين ثلاث بالقسط بعدها تبدأ المعاناة معه ، والشيء الطريف بالموضوع بأنه يمر بجانبي بالسيارة الفاخرة وأنا أمشي على الأقدام بعز البرد والشتاء ويطرح السلام علي بكل برود أعصاب، فأضحك على نفسي وعلى الخاااااااازوق اللي أكلته.
فصدق من قال : (يأتي على أصحاب الحق لحظة يظنون فيها أنهم مجانين ، من فرط الوقاحة والثقة التي يتحدث بها أهل الباطل)








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع