أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران

سجّل على الدفتر

21-09-2025 01:09 PM

يقول المثل الهندي : ( القرد الذي يتعلم التحية ، لا يعني انه تعلم الأدب) ولنا في واقع الحال أكبر دليل على ثبوت مثل هكذا أمثال ... فقد روى لنا أحد الأشخاص قصة قصيرة تحمل بين طياتها شيء من الظلم و الجور ، حيث قال : كان في بلدتنا رجل أصيل ماهراً جداً في تجبير الكسور بكل أنواعها ، يعمل لوجه الله دون أي مقابل ، (طب عربي) ..وأيضاً كان جابراً للخواطر دائما ، مُصلِحاً بين الناس ، وقد سَمِعته ذات يوم يقول : والله يا عمي بعض الأيادي التي نَجبرها ترتدّ علينا بالأذى والضرر ..بمعنى أتق شر من أحسنت إليه ... فقد كانوا يأتوا لنا في كل الأوقات ودون أي ميعاد ، وأبوابنا مفتوحة لهم ليل نهار ، ومعظم الحالات كنت أنا أهرع إلى بيوتهم لصعوبة الحالة و خوفاً من تفاقم الإصابة و الكسر ... لكن بالمقابل كنا نعاني من بعض الناس بأول اختبار لهم على ارض الواقع، فهم يخفقوا في رد المعروف ليس هذا فحسب بل يقابلوا الإحسان بالأذى ونكران المعروف ..
فهذا الإسقاط نفسه ربما اليوم يكرّره بعض الناس حرفياً ، فتهون عليهم العشرة ويخونوا الخبز الملح ... وأكبر دليل على صحة ما نقوله ولمن أراد أن يتأكد يقوم بعمل جولة في سوق البلدة ويدخل إلى المحال التجارية ويسأل عن دفتر الدَيّن والتزام من يأخذ السلع على الدفتر ، لتجد الجواب بوجود بعض الناس وربما هم قلة يحترفون ويتقنون المماطلة في رد الحق لأصحابه ...وتجد محال كُسِرت وأغلقت أبوبها بسبب هؤلاء الذين يأخذون على الدفتر ولا يعترفوا بالسداد ... والأمر الآخر والأشد خطورة هي الكفالات البنكية ، فقد شكى أحد الأشخاص من صديق له قام بكفالته في أحد البنوك لشراء سيارة على الكهرباء (آخر موديل ) قال : جائني صديقي يشكو ضيق حاله وأن له أبناء على مقاعد الدراسة الجامعية وبحاجة لشراء سيارة للعمل عليها (طلبات) لسد حاجياتهم وأقسم لي مليون يمين بأن راتبي لن يتأثر كون له راتب في نفس البنك ، فتصيبني النخوة وأسرع إلى البنك لكفالته ، فيلتزم أول شهرين ثلاث بالقسط بعدها تبدأ المعاناة معه ، والشيء الطريف بالموضوع بأنه يمر بجانبي بالسيارة الفاخرة وأنا أمشي على الأقدام بعز البرد والشتاء ويطرح السلام علي بكل برود أعصاب، فأضحك على نفسي وعلى الخاااااااازوق اللي أكلته.
فصدق من قال : (يأتي على أصحاب الحق لحظة يظنون فيها أنهم مجانين ، من فرط الوقاحة والثقة التي يتحدث بها أهل الباطل)








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع