تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
زاد الاردن الاخباري -
كشف باحثون دنماركيون أن النحافة المفرطة قد تشكل خطرا أكبر على الصحة مقارنة بزيادة الوزن أو السمنة الخفيفة، حيث يمكن أن يكون الشخص "سمينا ولكنه يتمتع بلياقة بدنية".
وفي الدراسة، تابع فريق البحث 85761 شخصا على مدى خمس سنوات، توفي خلالها 8% من المشاركين (7555). وكان 81.4% من المشاركين من الإناث، وبلغ متوسط أعمارهم عند بداية الدراسة 66.4 عاما.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة الطفيفة ليسوا أكثر عرضة للوفاة مقارنة بالذين يقعون ضمن النطاق الصحي العلوي لمؤشر كتلة الجسم (22.5–25)، وهي ظاهرة تعرف أحيانا باسم "السمنة مع اللياقة البدنية".
أما الأشخاص في فئة نقص الوزن (مؤشر كتلة الجسم أقل أو يساوي 18.5)، فكانوا أكثر عرضة للوفاة بمقدار 2.7 مرة مقارنة بالفئة المرجعية. وحتى أولئك الذين يقع مؤشرهم بين 18.5 و20 كانوا أكثر عرضة للوفاة بمرتين، والأشخاص في منتصف النطاق الصحي (20–22.5) ارتفعت لديهم نسبة الوفاة بنسبة 27%.
ومن ناحية أخرى، أظهرت الدراسة أن السمنة من الدرجة الثانية (35–40) تزيد خطر الوفاة بنسبة 23%.
وأوضحت الدكتورة سيغريد بيرج غريبشولت، الباحثة الرئيسية من مستشفى جامعة آرهوس: "في بعض الحالات، يكون المرض نفسه سبب انخفاض الوزن، وليس النحافة بحد ذاتها. كما أن كبار السن الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع قد يمتلكون سمات وقائية تقلل من خطر الوفاة".
النحافة والدهون الحشوية المخفية
تأتي هذه النتائج بعد دراسة أخرى كشفت أن الأشخاص النحيفين قد يظلون معرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية بسبب الدهون الحشوية المخفية حول الكبد والمعدة والأمعاء، وهي غير مرئية من الخارج. ووجد الباحثون أن مستويات الدهون الثلاثية المرتفعة مرتبطة بتسريع شيخوخة القلب والأوعية الدموية، ما يشير إلى أن شكل الجسم قد يكون أهم من الوزن وحده في تقييم صحة القلب.
وأظهرت النتائج أن الرجال ذوي شكل الجسم "التفاحة" كانوا أكثر عرضة لتسريع شيخوخة القلب، بينما النساء ذوات شكل الجسم "الكمثرى"، المهيأ لتخزين الدهون حول الوركين والفخذين، كن أقل عرضة للمرض وتمتعن بقلوب أكثر صحة وشبابا.
تُعرض نتائج هذه الدراسة في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرضى السكري في فيينا، النمسا.