أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
هل انتهى دورنا عند حافة الانفعال؟؟؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل انتهى دورنا عند حافة الانفعال؟؟؟

هل انتهى دورنا عند حافة الانفعال؟؟؟

03-09-2025 08:22 AM

المهندس مدحت الخطيب - في لحظات الغضب الكبرى، يصبح أسهل ما يمكن فعله هو الصراخ.

بكلمات قليلة على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكنك أن تشجب، وتدين، وتستنكر، تلعن وفي نفس الوقت تطالب بالقصاص. لا جهد ولا تكلفة، فقط عبارات حادة تتطاير في الفضاء الرقمي وينتهي الأمر.

لكن هل هذا كل ما نملكه؟

الغضب مشروع، والحق في المطالبة بالعدالة لا نقاش فيه. لكن الكوارث لا تُدار بالصوت العالي وحده. ما جدوى أن نضيف صخباً على صخب، بينما الخراب يتمدد والجراح ما زالت تنزف؟ والقتل والتشريد والدمار والإبادة تحيط بأمتنا من كل حد وصوب.

المرحلة لا تحتاج إلى مزيد من الزيت على النار، بل إلى من يمد يده لإخماد الحريق.

إلى من يرمم ما تهدّم، ويؤمّن ما يمكن إنقاذه، ويعيد الأمان ولو جزئياً إلى النفوس ، لأن المعركة بعد الكارثة التي تعيشها أمتنا ليست فقط مع الفاعل، بل مع آثار فعله...

الغضب طاقة لكنه إن لم يُوجَّه بوعي فلا فائدة منه ..

الشتائم واللعن والسب؟ نعم هذا أرخص السلاح وأسرعه.

بضغطة زر، تمتلئ المنصات بكلمات نارية، صور دامية، وعبارات «أدين وأشجب وأستنكر» وكأننا بهذا نعيد الحياة لمن فقدنا، أو نوقف النزيف الذي يغمر الأرض من دماء العرب والمسلمين ..

اليوم ماذا بعد كل هذا الخضوع والاذلال ؟

هل انتهى دورنا عند حافة الانفعال؟

هل المطلوب أن نغذي النار بالغضب فقط حتى تلتهم ما تبقى، أم أن الكارثة تحتاج عقولاً تبني لا ألسنة تلعن؟

نحتاج لمن يرمم البيوت العربية التي تهدّمت، ويؤمّن الدواء والماء لمن ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، اليوم نحتاج الى من يضمد جراح الأحياء قبل أن يتحولوا إلى أرقام جديدة في قوائم الضحايا...

الغضب حق، لكنه إن لم يتحول إلى فعل، يبقى مجرد دخان يتبدد في الهواء.

والكلمات سلاح، لكن قيمتها في أن تفتح باباً للحل، لا أن تتركنا ندور في حلقة الانتقام اللفظي.

فلنكن صوتاً يصرخ في وجه الباطل لكن بيد تبني، وعقل يخطط، وقلب يعرف أن الانتصار الحقيقي ليس في شدة الصرخة، بل في أثرها.

والله المستعان على حالنا الذي نعيشه اليوم...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع