المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
أسعار الذهب ترتفع أكثر من 2% مع تراجع الدولار واستمرار المكاسب القياسية
واشنطن تتحرك لإصدار ترخيص عام لإنتاج النفط والغاز في فنزويلا
النيابة العامة في باريس تغادر «إكس» وتستدعي إيلون ماسك للتحقيق
مجلس النواب يعقد جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالًا نيابيًا
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة في أغلب المناطق
رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة جديدة شملت 34 بالغا ونشرت في مجلة Nutrients أن تناول الحليب ومنتجات الألبان يحدث تغييرات ملحوظة في الميكروبيوم، لا سيما البكتيريا التي تتواجد على جدران الأمعاء.
تُعد هذه البكتيريا لاعبا أساسيا في عمليات الهضم والمناعة، وحتى في التأثير على المزاج. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يشربون الحليب بانتظام غالبا ما تتواجد لديهم بكتيريا Faecalibacterium المفيدة، والتي تنتج البوتيرات، وهو عنصر غذائي مهم لخلايا الأمعاء، بالإضافة إلى بكتيريا Akkermansia المرتبطة بتحسين عملية الأيض وحماية حاجز الأمعاء.
ومع ذلك، فإن الاستهلاك المتكرر للجبن يرتبط بانخفاض بعض أنواع البكتيريا، مثل Bacteroides وSubdoligranulum، والتي تلعب أيضا دورا في العمليات الأيضية.
وكان تأثير اللبن على الميكروبيوم أقل وضوحا، حيث كانت البكتيريا البروبيوتيك المعتادة، مثل Lactobacillus وBifidobacterium، موجودة بكميات صغيرة.
بالنسبة للأشخاص الذين يتحملون منتجات الألبان جيدا، فإن تناولها يساعد على تنويع وتحسين تكوين البكتيريا المعوية. أما من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو الحساسية، فمن الأفضل الانتباه إلى المصادر البديلة للبريبيوتيك، مثل الخضروات والفواكه والحبوب، لدعم صحة الأمعاء.
وتتفاعل البكتيريا الملتصقة بجدران الأمعاء مع الجهاز المناعي، وتلعب دورا محوريا في الحفاظ على الصحة. لذلك، يمكن لمنتجات الألبان أن تعزز تنوع الميكروبيوم وتركيبته لدى من يتحملونها، بينما يجب على غير القادرين على تحملها البحث عن مصادر بديلة من الألياف البريبيوتيك، مثل البقوليات، دقيق الشوفان، الموز، والبصل.