أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحف صينية: هل نفدت خيارات ترمب بشأن إيران؟ ساعات قبل الهدنة .. حزب الله يقصف حيفا وإسرائيل تدمر آخر جسور الليطاني "التعليم العالي" تحتفل بيوم العلم الأردني قوة الطائرات العامودية الأردنية تحتفل بيوم العلم في الكونغو نقابات الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان تطلق شراكة وطنية لمكافحة التدخين بين الشباب في الأردن جنرال إسرائيلي سابق: المكانة الدولية لإسرائيل تآكلت بسبب الحرب عاجل-ترمب: إيران وافقت تقريبا على كل شيء البقعة يحقق الفوز على الجزيرة في دوري المحترفين لكرة القدم عاجل-نتنياهو: ترمب طلب وقف النار في لبنان وأنا استجبت عاجل-سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار وزير الزراعة: الصادرات الزراعية سجلت رقمًا قياسيًا العام الماضي موسكو: ملتزمون بحرية الملاحة في مضيق هرمز بلديات المملكة تزين المدن والمناطق احتفالًا بيوم العلم الأردني الأسهم الأوروبية تغلق على تباين الشوبك تحتفي بيوم العلم الأردني وتستعد لفعالية وطنية الأحد 150 مليون دولار من صندوق أوبك لدعم "النمو والقدرة التنافسية" في الأردن استشهاد فلسطينيين بينهما طفل برصاص الاحتلال في غزة وخان يونس 8 شهداء و20 جريحًا في غارات إسرائيلية وتدمير جسر جنوبي لبنان الرئيس اللبناني يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي إقليم البترا: مشاريع لتطوير البنية التحتية استعدادا للموسم السياحي المقبل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة خدمة العلم: الساحة التي ترد الروح

خدمة العلم: الساحة التي ترد الروح

21-08-2025 09:06 AM

عاطف أبـوحجـر - في زمنٍ صار فيه "الكابتشينو" أهم من الكابتن، و"الستوري" أهم من السترة الواقية، يطل علينا فئة قليلة من جيل يظن أن الوطنية تُقاس بعدد المتابعين، لا بعدد الخطوات في الطابور الصباحي في ميادين الرجولة. فئة تتذمّر إن انقطع الواي فاي، لكنها تنهار إن طُلب منها أن تنهض قبل الظهر.
لكن ومع عودة خدمة العلم اليوم، ستعرف هذه الفئة القليلة أن الانتماء ليس "فيلتر" على الإنستغرام، بل عَرق يتصبب تحت شمس الميدان. وأن كلمة "مُكلف" ليست لقبًا افتراضيًا في لعبة إلكترونية، بل هوية يومية تُصقل فيها الرجولة والانضباط.
الفوتيك لن يكون ماركة "براند"، بل زيًّا يساويك مع رفيقك بالسلاح. والبسطار لن يُستبدل بتوب سايدر بيضاء، بل سيُصبح صديقك المخلص الذي يعرف كل تضاريس الوطن. أما القايش فلن يضيق على خصرك فقط، بل سيضبط مشيتك ويعيدك إلى صف الرجولة الحقيقية.
أما الثكنة؟ فهي غرفة نوم، لكنها ليست كغرفتك المكيّفة المحاطة بجدران ملوّنة وبرادي مخملية وإضاءة "لد" وسرير ووسادة ناعمة. والكانتـين: هو السوبرماركت الذي يبيعك بسمة مع علبة فول، لا كافيه يقدّم "أرجيلة بنكهة النعنع والليمون". والحلاقة هناك لا تمنحك "ستايل"، بل تعيدك إلى نسختك الأصلية.
هناك ستتعلم أن "قاسم" و"خلف" و"عواد" ليست أسماء في مسلسل بدوي، بل إخوة لك في السلاح. وأن "اجا دقيشك" ليست مزحة على الواتسآب، بل طوق نجاة يرد الروح.
أيتها الفئة التي تظن أن الحياة هي عبدون ودير غبار وشارع الرينبو ومولات عمان... في خدمة العلم ستكتشف أن الوطن أكبر من شارعٍ ومول. ستعرف أن "حمرا حمد" و"شويعر" و"خو" ليست خرائط على "GPS"، بل ميادين للانتماء والفداء.
فدع عنك كلمة "ما بقدر"، وقل بدلاً منها "حاضر سيدي". هناك، لا مساحة لفئة الكسالى، بل فقط للرجال الذين يعرفون أن خدمة العلم ليست عقوبة، بل شرف يُمنح، وفرصة لتتذكر أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة، بل بالعرق والدم.
وفي النهاية أؤكد أن الولاء لقائدنا وولي العهد هو نبض في قلوبنا، والإيمان بدور الشباب هو قوتنا ودافعنا. في كل يوم خدمة، نتأكد أن الانتماء للوطن ليس مجرد كلمة، بل عمل وعطاء. العودة إلى الميدان فرصة لتأكيد الشرف وتجسيد الرؤية التي ترى في كل شاب عنصر قوة لبناء وطنٍ قوي وآمن... مستقبلنا المشترك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع