رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
الأرصاد: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأربعاء والخميس
تأكيد مقتل سيف الإسلام القذافي من ممثله ومقربون
250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات
ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في أول لقاء مباشر بالبيت الأبيض
الاردن .. العثور على جثة شاب داخل منزل ذويه والأمن يحقق
زاد الاردن الاخباري -
أشارت الدكتورة فاليريا انتوفييفنا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن حرقة المعدة تحصل عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، مسببا إحساسا حارقا خلف عظم القص.
ووفقا للطبيبة، غالبا ما تكون حرقة المعدة ناتجة عن تناول أطعمة معينة، ولا تشكل الحرقة العرضية خطرا. لكن إذا تكررت بشكل مستمر، فقد تشير إلى مرض الارتجاع المعدي المريئي، والذي ينجم عادة عن ضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية، ما يؤدي إلى عودة الحمض إلى المريء بشكل متكرر ولوقت طويل، مسبّبا التهابا وتلفا في الغشاء المخاطي، بما في ذلك تآكلات.
وأوضحت الطبيبة أن التهيج طويل الأمد قد يؤدي إلى الإصابة بمريء باريت، وهي حالة خطيرة قد تخفف أعراض حرقة المعدة أو تجعلها تختفي نتيجة تلف النهايات العصبية بسبب التعرض المستمر للأحماض. لكن اختفاء الحرقان لا يعني الشفاء التام، إذ يستمر تلف الأنسجة ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء.
كما تتأثر حموضة المريء ووظائفه بالنظام الغذائي، لذلك يُنصح بتجنب الأطعمة التي تزيد من تكوين الغازات وتسبب الحرقة. تشمل المحفزات الشائعة: اللحوم الدهنية والدواجن (لحم الخنزير، الإوز، البط، لحم الضأن)، السمن النباتي، القشطة، الأسماك الدهنية، الصلصات الحارة، البصل، الثوم، الفلفل، الطماطم وعصير الطماطم، منتجات الدقيق، الشوكولاتة، القهوة، الشاي المركز، المياه الغازية والمعدنية، الحمضيات والعصائر الحامضة، والكحول.
وعن العلاج، أوصت الطبيبة بتعديل نمط الحياة واختيار الأدوية المناسبة تحت إشراف الطبيب. وللوقاية، يُنصح بالإقلاع عن التدخين، تقليل حجم الوجبات، عدم تناول الطعام ليلا، والامتناع عن الاستلقاء لمدة ساعة ونصف على الأقل بعد تناول الطعام. كما يُفضل تخفيض الوزن عند زيادته، رفع رأس السرير بمقدار 15 سم، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة والأحزمة الضيقة. (روسيا اليوم)