بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز
وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026
انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية
أبو الغيط: استمرار العدوان الإيراني خطأ استراتيجي يعمق الشرخ الإيراني العربي
الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهورمركبة بعد جسر الأزرق
"غوغل" تمهد لإدماج "نانو بانانا" في خرائطها
كارني: الهجوم على إيران قد يخالف القانون الدولي لكننا ندعمه للأسف
30 ألف يورو لمن يقدم معلومات عن المتورطين بانقلاب في بنين
الملكية الأردنية توقف جميع رحلاتها من العراق وإليه
متى بدأ استخدام صافرات الإنذار؟ ولماذا تتميّز بصوتها "المُقلق"؟
الخارجية الأميركية: إجلاء أكثر من 17.500 ألف مواطن من الشرق الأوسط خلال أيام
فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب غدا
أوقاف عجلون تعقد المجلس العلمي الهاشمي الثاني
الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات التأخير بسبب إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات
القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني
الخرابشة: مخزون الوقود والغاز في الأردن آمن وخطط الطوارئ مفعّلة
وزير البيئة يكرّم عامل وطن
المال لا يشتري "فيراري" .. قوانين صارمة تحرمك قيادتها للأبد وشروط غريبة لامتلاكها
رئيس السنغال السابق يسعى لخلافة غوتيريش بالأمم المتحدة
لم يعد بمقدورنا الانصات لمن ينفي عوده البلاطجه بعد حادث الاعتداء المتقن على الإعلامي فارس الحباشنه وظهورهم مجددا في تفاصيل حياة الأردنيين اليومية، وما الحادث إلا واحد من حوادث الروتين الجرمي الخطير، فشمس البلاطجة أصبحت تسطع الآن ولا يغطيها غربال التعتيم والإنكار.
تكرار الحكايات عن تصغير حجم الجريمة وهي تنمو وتتصاعد ليس مقنعا وأول ما ينفيه الواقع وبخاصة في البلطجه والمخدرات، وهنا بالذات يغيب الأمن وتتلاشى الطمأنينة و تختفي معالم الاستقرار.
عدم الاعتراف بارتفاع مستوى الجريمة أشد خطراً من الجريمة ذاتها، ومن يوعز بمنع إظهار الحقيقة تحت طائلة التهديد هو في الواقع شديد الشبه ببلطجي يرفع سكينا لإرغام رجل اعمال على دفع الخاوة.
القاعدة العالمية الأولى لفرض الأمن هي ان تطوير العمل الشرطي والأمني، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين ومواكبة الجريمة وملاحقتها بفاعلية اكبر ، واعادة تطوير الهيكلة والصول للاحترافية والمهنية العالية ، وما الى ذلك من العبارات الامنية يبدأ من معالجه البلطجية والمخدرات.وهي اساس العمل الشرطي الأصيل والبقية فرعيات.
حادث الاعتداء على الجسم الصحفي نطقة تحول مفصلي، ونقلة نوعية في مكافحة الحقيقة واعلان حرب على حرية التعبير.
ثمة ضغوط ممنهجة تمارس على وسائل الإعلام لمنع الأقلام المهنية الحرة المتخصصة من التأشير على مواجع الوطن.
و( لأ ) النافية أصبحت الأكثر استخداما للتضليل وحجب المواطن عن حقه في معرفة ما يجري حوله من أحداث، الأمر الذي يدفعه لتصديق الشائعات ويؤدي إلى نمائها.
قضية الحباشنه والملثمين تضيف المزيد من الاثقال على حالة التذمر والشكوى من تفشي الجريمة والالحاح بطلب تقديم خدمة أمنية أفضل لاستعادة الشعور بالطمأنينة والأمان، واسترجاع الثقة بالبيانات والتقارير وإعادة صياغتها لتطابق الواقع.