رامز جلال لروجينا: اللي تتجوز أشرف زكي تنام في بير السلم
وزير اميركي : جيشنا غير جاهز لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح
محافظة القدس تحذر من استمرار إغلاق المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان
بينهم طفل .. إسرائيل تختطف 4 سوريين من ريف القنيطرة
الداخلية الكويتية تعلن منع الحفلات والأعراس والمسرحيات خلال عيد الفطر
استشهاد أستاذين بغارات إسرائيلية استهدفت الجامعة اللبنانية
شهيدان برصاص الاحتلال شمالي الضفة بادعاء محاولتهما تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار
انخفاض طفيف بأسعار الذهب في السوق المحلية مساء الخميس
ترمب: منتخب إيران لا ينبغي أن يشارك في مونديال 2026 "من أجل سلامته"
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم؟
غارات إسرائيلية على مبنى بمنطقة الباشورة في وسط بيروت
غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
خام برنت يتجاوز مجددا عتبة 100 دولار للبرميل بعد بيان مجتبى خامنئي
الملك يؤكد أن الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته
مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام
حريق على متن سفينة تابعة لشركة نقل ألمانية في الخليج بعد إصابتها بشظايا
كما فاجئ الرئيس الأمريكي ترامب العالم أجمع، بتوجيهاته بإرسال طائرات بي 2 لقصف المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية بالقنابل الخارقة للتحصينات جي بي يو 57، عاد لإطلاق مفاجأة جديدة بعد أقل من 24 ساعة، في منتصف ليلة الاثنين 23/6 – الثلاثاء 24/6، للإعلان عبر منصة إكس (X)، ( Twitter) عن وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل يبدأ تنفيذه خلال 24 ساعة، لتليه عملية سلمية وإنهاء الحرب بين البلدين.
إذا صح أن ما حدث ويحدث بين ألد أعداء العرب، إسرائيل وإيران هو مسرحية، فمن هم أطراف هذه المسرحية، والسؤال الأهم الذى يفترض أن يشغلنا. ما هو دور العرب فى هذه المسرحية؟! فى تفسير الذين يتبنون هذا الرأي أن الصدام بين إسرائيل وإيران خلال الأسابيع الماضية كان مجرد مسرحية شارك فيها البلدان، وتولت الولايات المتحدة عملية الإخراج، يقولون إن المسرحية لم تكن محبوكة جيدا، والأداء المسرحي يتصف بالضعيف المفرط، والنص مهترئا ومكشوفا، و يعد الإخراج شديد البدائية.
إن صح ما سبق بأن ما حدث كان مسرحية، فإن ذلك يبعث على الأسف، لأن غالبية العرب كان يراد لهم أن يلعبوا دور الجمهور أو المتفرجين وربما ما هو أسوأ من ذلك، لأنهم دفعوا الثمن الأكبر طوال هذه المسرحية أو الكوميديا السوداء. ولكن ما حدث ليس مسرحية بالصورة التى يتخيلها البعض، بل مشهد فى صراع طويل وممتد، يريد كل طرف أن يحقق فيه أهدافه الكبرى.
تعمل إسرائيل على تصفية القضية الفلسطينية بصورة كاملة على حساب مصر والأردن أو أى أطراف أخرى، لتصبح بعدها القوة الإقليمية المهيمنة ودولة لكل يهود الشتات.
اما الفلسطينيون يريدون إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ويناضلون من أجل ذلك، في ظل التفكك والإنقسام العربي، والهيمنة والوطء الأمريكي، والإنحياز الأوروبي.
تكمن الخلاصة، أنه إذا كان ما حدث بالفعل مسرحية، وربما يكون الأمر كذلك، فعلينا كعرب أن نبذل كل الجهد حتى لا يصبح الدور المناط بنا مجرد متفرجين، وربما الطرف المطلوب منه أن يقدم كل التضحيات، لضبط ونشر الأمن فى غزة والمساهمة فى إعادة الإعمار وتأمين حراسة الحدود الإسرائيلية بعد أن عجزت هى عن حماية نفسها!!.
هنا نستذكر ما قاله الرئيس العربي صدام حسين، «العراق هو السد الأخير، فإذا سقط هذا الحائط ستتعرض دول عربية لإحتلال مباشر وأخرى لإحتلال غير مباشر. إذا سقط العراق ستفتح كل الأبواب أمام إيران وسيمتد نفوذها حتى المغرب». وانتقد الموقف العربي وعبّر عن خيبته من موقف سوريا، قائلاً: «أنا أخذت من بشار الأسد وعداً بأن تقف سوريا مع العراق فور إنطلاق الطلقة الأولى. خلته مختلفاً لكن الإبن سر أبيه. فليتذكروا أن العراق ليس صدام حسين، إنه ملك العراقيين والعرب، وسيدفع كثيرون ثمن ترك العراق يسقط».
الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي