الجنسية الأكثر شراء للعقار في الأردن
التنمية تعلن حل 66 جمعية (أسماء)
مخصصات النواب الشهرية لخزينة الاحزاب .. ما مدى مشروعية المطالبة؟
اللوزي : فيروس الإنفلونزا يتحور كل 6 أشهر
الحكومة تحسم الجدل: أراضي مشروع مدينة عمرة مملوكة بالكامل للدولة وتحذير من مروّجي الشائعات
أهالي المريغة يمسكون بضبع بعد تحذيرات بلدية حرصًا على سلامة الأهالي
الدفاع السورية: صدور أمر بإيقاف استهداف مصادر نيران قسد بعد تحييدها
رئيس أركان جيش الاحتلال يعلن انتهاء التحقيقات في إخفاقات "7 أكتوبر"
تصريح لوزير مياه أسبق يثير جلبة تحت قبة البرلمان
الإفراج عن الطبيبة رحمة العدوان في بريطانيا
الشمندر .. خيارك الآمن لتوريد الخدود والشفتين
سائحة تنجو بأعجوبة في مصر
أحكام بالسجن لأعضاء عصابة إجرامية في السلفادور
الجامعة الأردنية الرابعة عربيا والأولى محليا في تصنيف الجامعات العربية 2025
الأميرة دينا مرعد تزور مستشفى الجامعة وتطّلع على أوضاع أطفال غزة
بدء الاجتماع الأول للجنة الفنية للشباب والسلم والأمن
نقابة الخدمات العامة تثمن جهود الحكومة في ضبط العمالة المنزلية المخالفة
احتفال باليوم العالمي للدفاع المدني في الطفيلة
الفيصلي يفوز على شباب الأردن ويتأهل لنصف نهائي كأس الاردن
زاد الاردن الاخباري -
فوجئ إسرائيليون في القدس الغربية بوجود سارة نتنياهو ، زوجة رئيس الوزراء بنامين نتنياهو ، بينهم في المخبأ؛ إذ دخلت مهرولة مع حراسها الشخصيين من الشاباك ، بعدما باغتتها الصواريخ الإيرانية، أثناء وجودها في مركز تجميل قريب، وفق ما كشف موقع "واللا" العبري.
جرت الواقعة يوم أمس، إلا أن الإعلام العبري تناولها اليوم بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بصور ظهرت فيها سارة دون مكياج.
وأشار الموقع إلى أن سارة ترتاد صالونات التجميل الشهيرة في تل أبيب، رغم أن لديها فريقاً خاصاً بتلك الشؤون يتقاضى راوتبه من ميزانية مجلس الوزراء.
وبدت سارة في الملجأ، وقد جلست على كرسي بلاستيكي، وكانت تتحدث إلى سكان المبنى.
وعلقت الناشطة الإسرائيلية نافا روزوليو، وهي إحدى قيادات مجموعة "مراقبة العار" المعارضة لنظام نتنياهو، بقولها إن الحاضرين في الملجأ غنوا لسارة احتفالا بفرح ابنها أڤنير بعدما تردد أنه تزوج سرا، و كان والده يقول إنه من ضمن تضحياته الأسرية أن أڤنير أجل زفافه بسبب الحرب.
واستذكر الموقع أن سارة سبق أن حوصرت ذات مرة وهي في صالون لتصفيف الشعر حوالي 4 ساعات، حينما علم متظاهرون مناوئون للحكومة أنها في المركز، وانتظروها خارجاً لساعات؛ ما اضطرها للبقاء داخل الصالون حتى تدخلت الشرطة والشاباك.