النفط يتجه لارتفاع أسبوعي رغم ضوء أخضر أميركي لشراء خام روسي
الذهب يتجه لخسارة أسبوعية ثانية مع تراجع توقعات خفض الفائدة وارتفاع الدولار
إيران تتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل "بدرسا لا يُنسى"
ترمب يهدد بضربة قوية ضد إيران بعد إغلاق مضيق هرمز
8 قتلى بغارة إسرائيلية على مبنى في منطقة صيدا جنوبي لبنان
تسهيلات جديدة لحركة الشاحنات والبضائع بين الأردن وسورية
الأسهم الآسيوية تقلص خسائرها
حلف شمال الأطلسي يسقط ثالث صاروخ إيراني في أجواء تركيا منذ بدء الحرب
4 طائرات عسكرية أمريكية سقطت منذ بدء الحرب ومهاجمة 6000 هدف إيراني
القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود
ترمب: دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز
سماع دوي انفجارات قوية في وسط طهران
لأول مرة منذ 1967 .. الجمعة الأخيرة من رمضان تمر والمسجد الأقصى مغلق
تعادل الأهلي والسلط في دوري المحترفين
الاتحاد الأوروبي: الولايات المتحدة تريد "تقسيم أوروبا"
الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات لينكولن
أكسيوس: ترامب قال خلال مكالمة مع مجموعة السبع إن إيران على وشك الاستسلام
أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وغير مستقرة مساء
السفارة الأميركية في عمّان تحث مواطنيها على مغادرة المنطقة وتصدر إرشادات أمنية
كلما هزت الريح شجرة في الإقليم، يصبح مطلوبًا من الأردن أن يتواقى على تلك الشجرة وأن يحرسها وأن يحميها وأن يقاتل الريح والأعاصير والزوابع عنها، حتى لو كان من يهزها «بستنجي» من الذين يزعمون أن الله خلقهم لحمايتها، وأن الله خلقها ليحرسوها !
هذه الصيغة المتعبة، الغائمة، المبهمة، القلقة، المؤقتة، التي لا تضع حدودًا ولا تقيم فواصل بين «الموارس»، أتعبتنا في الأردن العربي الصلب الصعب، لأن نفرًا مزاودًا من أبناء المرضعة الأردنية، يصرون ان للمرضعة عشرة ضروع، وأن فيها حليبًا -ولبنًا على رأي المصريين- يكفي أهل الإقليم، وأن أي تأخر في التلبية يعتمد قاعدة «الزيت والجامع»، هو خذلانٌ وتخلٍ وتآمرٌ وتولٍ حين الزحف !!
ولما تبيّن لنا «الخَيطان»، وتجلى ان الطريق لا تكون عبر كابول ولا هي في جر شباب الأمة إلى أفغانستان على أجنحة الـ C.I.A،
أدى الملك الحسين واجبه، ووقف وقفة أسطورية ذات أثمان فادحة، في وجه مشروع الضلال والتضليل الأميركي الغربي، مُطلِقًا تحذيراته الاستراتيجية، معلنًا بالفم المليان أهم جملة قيلت من أجل القدس وفلسطين على مر العصور: «القدس قبل كابول»، التي جبهت المذهونين الذين يرون أن الآخرين هم الأنعام والبهائم والرعاع.
نحن ننحاز إلى أن على من ينوي الإصلاح، أن يستمع إلى ما يقوله الذي يختلفون معه في الرأي واللون والعِرق والجندر والحزب والمذهب والعقيدة، من أجل أن يعرف أكثر، وأن يرى ما في رأيه من صواب وحقيقة.
فلا تكون مواجهة تحديات الحياة التي لا تنضب، مواجهة فردية أو قُطرية،
ودائما المواطنة تجمعنا،
والأردن يجمعنا،
والهاشميون الذين جمعوا كلمة الأمة وقادوها إلى النور والهدى والحرية والكرامة يجمعوننا.
وها هم، الملك عبد الله والملكة رانيا وسمو الأمير الحسين ولي العهد، والجيش والمخابرات والخدمات الطبية والحكومة ومجلس الأمة والإعلام والجمعيات والمواطنون الأردنيون، يخوضون طوعًا ونخوة، بلا تردد أو توقف أو حث، معارك نصرة فلسطين وسورية ولبنان والعراق والسودان وليبيا، وغيرها من بلاد العرب، فلا يرى ثوار البكبات وفرسان المايكات أنها تستحق التنويه !!