أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عين على الرئاسة .. فانس يتطلع لخلافة ترمب ويرسم مع زوجته ملامح المستقبل ملاذ جديد للمستثمرين وسط اضطرابات الاسواق العالمية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع مختبر الألعاب البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026 الغذاء والدواء: عينات الجميد المخالفة من انتاج دول مجاورة 'العمل' تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة "زراعة الأعيان" تطلع على نظام التصنيف الجمركي على مستلزمات الإنتاج الزراعي 150 عقربا داخل حقيبة .. كيف تواجه أفريقيا تجارة الحياة البرية غير المشروعة؟ الشيباني وبرّاك يبحثان في إسطنبول ملفات ثنائية وإقليمية الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه قتلى بهجوم أوكراني جنوبي موسكو وروسيا تقصف ديرا مدرجا بقائمة اليونسكو لجنة فلسطين في "الأعيان" تلتقي السفير الروسي نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حزب الله يؤكد التزامه باتفاق طهران-واشنطن: لم ننفذ أي عمليات "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية روسيا تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تحول استراتيجي في اليمن: الحكومة تطلق مسارا جديدا لتمكين السلطات المحلية وتعزيز الحوكمة كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟
شاشتنا الوطنية بين الثابت والمتغير
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام شاشتنا الوطنية بين الثابت والمتغير

شاشتنا الوطنية بين الثابت والمتغير

19-01-2025 05:52 AM

للكثير من الأماكن رمزية خاصة وعند تقييمها يصبح الكم المادي للربح أو الخسارة دون أي اعتبار، وتصبح الغاية والهدف التي وجدت له هو ما يجب أن يحظى بكل التقدير والاهتمام.

في العام ١٩٦٨ تم تأسيس التلفزيون الأردني وبدأ البث بنفس العام ليصل شاشاتنا الفضية، لتبدأ حينها مرحلة جديدة من مسيرة الإعلام الأردني بعالم المرئي والمسموع، ورغم أحادية المنافسة لهذا الإنجاز الوطني بذلك الوقت إلا أن التحديات التي ذللت من الرعيل الأول للقائمين عليه لم تكن بتلك السهولة وتم كسب رضا المواطن، وأصبحت أسماء برامجه حديث الساعة حتى أنه في بعض أوقاتها كنت تلاحظ انخفاضا بعدد المارة من المشاة والمركبات، وكذلك دأبت الكثير من العائلات للمبادرة بزيارة الأهل والأصدقاء بأوقات بعض المسلسلات للمشاركة بمتابعتها.

نعلم أن للإعلام ثلاثة أدوار، دور تثقيفي ودور ترفيهي ودور توجيهي، وكلما استطاع الدمج بين هذه الأدوار كلما استطاع إيصال رسالته بكل نجاح، وقد استطاعت هذه المؤسسة تحقيق ذلك لمدة ليست بقصيرة إلا أنه مع بداية انتشار القنوات الفضائية تشتت تركيز المواطن ولم يعد يمضي ذلك الوقت على أي قناة بحد ذاتها، وأصبح رفيقه (الريموت) ينقله من مكان لمكان، إلا أن تم إهمال هذا الرفيق المدلل ليحتل مكانه (الموبايل) الهاتف المحمول والذي مع التطور السريع لذكائه تم تغيير العديد من المفاهيم السابقة للإعلام ليولد لدينا علم جديد هو (علم الإعلام الرقمي) الذي اتخذ من الشبكة العنكبوتية وبكل الوسائل المتاحة بها من مواقع إلكترونية ومنصات ووسائل تواصل اجتماعي سبيلا لإيصال محتواه للمتلقي المطلوب.

ومن هذا المنحنى بعد استحواذ الأجهزة الرقمية لجل اهتمامنا وتوجه وسائل الإعلام الرسمية والخاصة إليها نفهم أن أدوار هذه المؤسسات من ترفيه وثقافة وتوجيه ستبقى ثابتة إلا أن الأسلوب والوسائل والأدوات لإيصال رسالتها للمواطن هي المتغيرة، لذلك اليوم أحث مؤسستنا الوطنية التي نجل ونحترم والتي كنت من اوائل ضيوفها ببرامج الأطفال قبل سبعة وخمسين عاما أن تواكب هذا العلم الجديد وتبدأ بالتركيز أكثر على المنافسة بكل احتراف لإيصال رسالتها من خلال ادوات الإعلام الرقمي الحديثة من الحاسوب المحمول والمكتبي والشاشات الذكية والاجهزة اللوحية وأخيرا وهو أهمها من خلال الهواتف المحمولة الذكية.
مهنا نافع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع