ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء
رويترز: مدمرة أميركية تعترض ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران
"التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير
أنشطة وفعاليات في عدد من الجامعات
أنشطة تنموية في عدد من المحافظات
تركيب أطول سارية علم بمدارس المملكة في جرش استعدادًا ليوم العلم
العموش يتساءل: إذا كانت الحكومات تتحدث عن النمو منذ أكثر من قرن، فمن أين جاءت المديونية؟
تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم
الحكومة : لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي
نقابة ملاحة الأردن: ارتفاع حجم حاويات الترانزيت عبر العقبة 137%
5 شهداء في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ .. وارتفاع حصيلة الثلاثاء إلى 10 في قطاع غزة
السودان: لهذه الأسباب تحدث انشقاقات في قوات الدعم السريع
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للفريق المتقاعد متعب الزبن بالشفاء العاجل
السعودية .. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم
"إنستغرام" يطرح ميزة طال انتظارها
"التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية
أدلة جديدة تكشف السر .. حل لغز بناء الهرم الأكبر في مصر
ضمن اتفاق مع دمشق .. الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"
وقف المصارع العظيم يتلقى تحية الجماهير بعد فاصل من العرض المثير المبهر خاصة في آخر مشهد حين طعن ذلك الثور الأصم الطعنة الأخيرة التى أودت بحياته ليفقد الثور حياته إثر طموحات الجمهور فقط للترفيه .
ثم ظهر المصارع المتحضر صاحب الكاريزما في مشهد آخر أمام الكاميرا يحدث المذيعة -التى جاءت بملابس نومها كنوع من التحضر وبادلته الأحضان كنوع من الرقي – يحكى لها عن مدى صعوبة التبسم والرقص أثناء القتل وكيف تدرب ليصل إلى هذا القدر من التحكم ، ثم قدم هذا الإنجاز العظيم لرعاة التحضر والفنون ولجمهوره الراقي المتمدن .
وفي مشهد آخر في الدولة العظيمة وقف المسئول المتحضر يدافع عن إرسال الجنود والسلاح لمحاصرة بعض الشعوب قائلاً : نحن نعرف كيف نقود العالم، ونحارب التخلف والرجعية ،في كل مكان وننير الطريق لهذا العالم المظلم ، لقد صعدنا للقمر ووصلت مراكبنا الفضائية إلى المريخ .
فسأله المذيع : هلا قامت مراكبنا الفضائية بإطفاء الحرائق بدلاً من محاولة الزراعة في كوكب المريخ!!
يا متحضرين اعلموا أن ... التحضر يقتضي الرحمة ، والرقي يقتضي التسامح ، والتمدن يقتضي العدل .
أيها الغرب المتطور :
الفرق كبير بين التحضر والتطور ،،
فالتحضر هو التعبير عن فعل لائق وإنساني من أي شخص .. عالم أو جاهل ولو صدر من أمِّيٍ .
أما التطور فهو تقدم في مجال ما ، لا يلزم أن يكون له هدف إنساني ، بل تجده كثيراً يهدف إلى الترفيه فقط حتى إذا كان له تأثير سلبي على المجتمع .
فلا يصح أن يقال الغرب المتحضر ولكن الصحيح ( الغرب المتطور) ولا يصح قول دولة متخلفة أو رجعية ، الصحيح أن تقول ( دولة متأخرة ) .
سأل سائل رسول اللَّه: هل نثاب على بهائمنا ؟ قال : في كل كبد رطب أجر .
وقال في موضع آخر: لا تحرقوا زرعا لا تقطعوا شجرة لا تهدموا بيتاً .
قال المسيح : لا تُكِمَّ ثوراً دارساً .
التحضر هو موقف موسى عليه السلام حين سقى لإبنتي شعيب وحمل عنهما الوعاء .
الرقي هو مجادلة ابراهيم عن قوم لوط كي يؤجل عذابهم علَّهم يتوبوا .
التمدن هو شهادة أعظم الخلق لزانية أنها دخلت الجنة لأنها سقت كلب ، ولإمرأة شريفة دخلت النار لأنها حبست قطة .
التطور التكنولوجي المزعج الذي يخترق الخصوصية المتخم بشهوى السيطرة والتملك أنَّى يصير تحضراً.
ولا هو المولود الذي تمخضت بسببه الدول في كبد ومشقة لتستطيع من خلاله السيطرة والهيمنة ،
بل التحضر إرثاء للقيم الأخلاقية والإنسانية التى تناستها الأجيال .