تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
مات زوجها قبل أن يصل الخمسين من عمره ، ولها من الأولاد أربعة ذكور ومثلهم إناث ، أكبرهم في السنة الثانية على مقاعد الدراسة الجامعية ، وأصغرهم في الصف الخامس الأساسي ... لهم بيت في القرية متواضع ويعتاشوا بعد الله من تقاعد زوجها .. كافحت الأم وصبرت في تربية أولادها وبناتها ، وهاهم اليوم بعد مضي عشرون عام على رحيل زوجها في أحسن حال والحمد لله ... جميعهم تخرّجوا من الجامعة فمنهم من ألتحق بوظيفته ومنهم من تزوج ، ومنهم من يعمل بالأعمال الحرة ... لكن الجميل بالموضوع أن الأم مازالت تسير في حياتها وتعاملاتها على نهج زوجها، وكأنه مازال موجود بينهم .. فقد كان زوجها يُحب رائحة عطر الياسمين في البيت ولغاية اليوم يَشتّم كل من زارها رائحة الياسمين في بيتها... وما زالت خزانة زوجها موجودة بعد عشرين عام على رحيله ، وما زالت بدلة السفاري وثوبه الأبيض وشماغه الأحمر وباقي ألبسته مرتبة في الخزانة حتى حذائه مُلَمّع وموجود داخل الخزانة ... ليس هذا فحسب بل أنها في كل أمر وكل قضية أو صعوبة تواجه البيت تقول الأم لأولادها : كان أبوكم يعمل كذا وكذا في مثل هكذا أمر ..وكان يُؤخذ بهذا الرأي ، وتُحَل أكبر مشكلة وأكبر صعوبة لطاعتها لزوجها...
ومازالت الأم منذ رحيل زوجها تجمع أولادها قبل النوم وتسرد لهم القصص عن حياة أبيهم والمعاناة التي واجهها في حياته من تأمين عيشة كريمة لهم حتى لا يحتاجوا شيء ، وكانت تُنهي قصصها بالدعاء له ، وكانت تطلب من أولادها الذكور بزيارة قبر والدهم كل يوم جمعة والدعاء له والتصدق عنه ، فما أجمل وفاء الزوجة لزوجها بعد رحيله وما أجمل ما تُسَطّره الحكايات والوقائع عن تلك التضحيات ...لكن !! وليس للمقارنة عندما ترحل الزوجة قبل زوجها تختلف المعادلة تماماً ...