أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني

ما أجمل وفائها

29-09-2024 10:10 AM

مات زوجها قبل أن يصل الخمسين من عمره ، ولها من الأولاد أربعة ذكور ومثلهم إناث ، أكبرهم في السنة الثانية على مقاعد الدراسة الجامعية ، وأصغرهم في الصف الخامس الأساسي ... لهم بيت في القرية متواضع ويعتاشوا بعد الله من تقاعد زوجها .. كافحت الأم وصبرت في تربية أولادها وبناتها ، وهاهم اليوم بعد مضي عشرون عام على رحيل زوجها في أحسن حال والحمد لله ... جميعهم تخرّجوا من الجامعة فمنهم من ألتحق بوظيفته ومنهم من تزوج ، ومنهم من يعمل بالأعمال الحرة ... لكن الجميل بالموضوع أن الأم مازالت تسير في حياتها وتعاملاتها على نهج زوجها، وكأنه مازال موجود بينهم .. فقد كان زوجها يُحب رائحة عطر الياسمين في البيت ولغاية اليوم يَشتّم كل من زارها رائحة الياسمين في بيتها... وما زالت خزانة زوجها موجودة بعد عشرين عام على رحيله ، وما زالت بدلة السفاري وثوبه الأبيض وشماغه الأحمر وباقي ألبسته مرتبة في الخزانة حتى حذائه مُلَمّع وموجود داخل الخزانة ... ليس هذا فحسب بل أنها في كل أمر وكل قضية أو صعوبة تواجه البيت تقول الأم لأولادها : كان أبوكم يعمل كذا وكذا في مثل هكذا أمر ..وكان يُؤخذ بهذا الرأي ، وتُحَل أكبر مشكلة وأكبر صعوبة لطاعتها لزوجها...
ومازالت الأم منذ رحيل زوجها تجمع أولادها قبل النوم وتسرد لهم القصص عن حياة أبيهم والمعاناة التي واجهها في حياته من تأمين عيشة كريمة لهم حتى لا يحتاجوا شيء ، وكانت تُنهي قصصها بالدعاء له ، وكانت تطلب من أولادها الذكور بزيارة قبر والدهم كل يوم جمعة والدعاء له والتصدق عنه ، فما أجمل وفاء الزوجة لزوجها بعد رحيله وما أجمل ما تُسَطّره الحكايات والوقائع عن تلك التضحيات ...لكن !! وليس للمقارنة عندما ترحل الزوجة قبل زوجها تختلف المعادلة تماماً ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع