أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حماس تدين (العدوان) وتدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن السبت .. منخفض جوي أشبه بالخماسيني يقترب من الأردن .. أمطار رعدية وموجة غبار واسعة قادمة عبر مصر وسيناء ترامب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "قريبا جدا" الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو) نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو) سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام
مفاوضات الإجابة المطلقة!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مفاوضات الإجابة المطلقة!

مفاوضات الإجابة المطلقة!

14-06-2024 09:28 AM

في المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس في العاصمة القطرية الدوحة قال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن ان المقاومة الفلسطينية وتحديدا حركة «حماس» وبعد طول انتظار لم ترد على بنود اتفاقية الهدنة المقترحة بـ»نعم او لا»، اي انه كان يتوقع جوابا مطلقا دون اي تعديلات فلسطينية على وثيقة مبادئ الاتفاقية المرسلة إلى المقاومة الفلسطينية، والتي بحسب وجهة النظر الصهيوامريكية عليها الموافقة على ما يُعرض عليها بصمت وهدوء.
بالنيابة عن حكومة العدو الصهيوني، كانت ردود فعل مسؤول الدبلوماسية الامريكية، بالاستماع لاستعراض الاتفاقية والإجابة عن الاسئلة وبدا واضحا تماما ان هذه الادارة تريد ان تُخرج نفسها بسلام في حال رفض العدو الصهيوني لتعديلات حركات المقاومة الفلسطينية والتي بالمناسبة هي تلتزم بالحق الفلسطيني في القطاع دون مواربة او مساومة، وعلى رأسها ايقاف الحرب وإدخال المساعدات الانسحاب التام من القطاع، وكل هذه الامور كانت فيما عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية الشهر الماضي تحت مسمى مقترح الاتفاقية الإسرائيلي.
الآن وضمن الحبل السُري بين الادارة الامريكية والعدو الصهيوني، فانه من المتوقع رفض حكومة العدو الصهيوني للتعديلات الفلسطينية، والابقاء على ما يروق للصهاينة في تشكيل الموقف، خاصة فيما يتعلق ببند وقف إطلاق النار، فهي لا تزال عطشى لمزيد الدم الفلسطيني ولم تكتف بعد بما اقترفته وتحتاج بعض الوقت لتدمير القطاع وتقطيع أوصاله ليصبح حقيقة لا شك فيها منطقة غير قابلة للحياة، وهذا كله ما يروق لليمين الفاشي في الكيان الصهيوني.
وعلى طرف اخر، تحمل الادارة الامريكية مسبقا فشل الوصول إلى اتفاق لـ»حماس»، لتحفظ باعتقادها ماء الوجه امام الشعب الأمريكي والناخبين هناك، وتبقي على حبل الود موصولا مع دولة الكيان.
أما الأمر الآخر الذي أزعج الادارة الامريكية من تعديلات المقاومة، هو اليوم التالي للحرب على القطاع، ذلك ان الولايات المتحدة ادخلت نفسها في جهة من العالم معقدة للغاية باعتراف العدو الصهيوني نفسه، والذي حاول مرارا وتكرارا البقاء في القطاع ولم يستطع وانسحب مرات عدة خلال العقود الماضية، لتبادر هذه الادارة بطرح رؤية حول ادارة القطاع دون وجود المقاومة!، على اعتبار انها تريد اخضاع شعبه الذي عاني سابقا الحصار اكثر من 17 عاما ومن ثم اربعة حروب اخرها سبقت ويلاته من قتل وتدمير وتشريد وابادة جماعية ما حدث في التاريخ الحديث.
قدمت اقتراحات بإدارة دولية ومن ثم ادارة عربية مشتركة، وبالمناسبة هذا الاخير لم يلق اذنا صاغية من الدول العربية، ليحاول بلينكن تشكيل رقعة الرسم هذه بقطع غير متناسبة تفشل في كل مرة يتم طرحها، فهي تريد نزع فلسطينية المقاومة من نفسها وحتى من الشعب الفلسطيني في القطاع، وهذا امر لا تريد تصديقه هذه الادارة ولا تريد ان ترى انها غير قادرة على اخضاع الناس هناك لارادتها وهندستها للمنطقة بما يتناسب مع الرغبة الصهيونية ومع مصالحها الممتدة في المنطقة.
كل مرة يُصعب الكيان الصهيوني وحليفه الولايات المتحدة الامر عليهما، فهما باعترافهما وان كان مبطنا قد خسرتا الحرب، بل فقدتا رصيدهما عالميا، خاصة الكيان الصهيوني الذي اصبح «دراكولا» مصاص الدماء الذي لا يشبع، وبحر الوحشية الذي لا ينفذ، فهو لا يفهم سوى لغة القتل والتدمير، فسمعته العالمية القائمة على مظلومية الهلوكوست قد تدمرت تماما، وتحول إلى نازي بامتياز هو ومن والاه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع