أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن السبت .. منخفض جوي أشبه بالخماسيني يقترب من الأردن .. أمطار رعدية وموجة غبار واسعة قادمة عبر مصر وسيناء ترامب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "قريبا جدا" الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو) نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو) سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام روسيا: إرتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة
«رفح» إصرار على استكمال مذابح الصهاينة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة «رفح» إصرار على استكمال مذابح الصهاينة

«رفح» إصرار على استكمال مذابح الصهاينة

07-05-2024 07:23 AM

كل يوم تخترع حكومة الكيان الصهيوني كذبة جديدة فيما يتعلق بمفاوضات الهدنة كما تطلق عليها الراعي الرسمي لها «الادارة الامريكية»، التي تحركت مؤخرا بوقف تصدير العتاد والذخيرة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في خطوة لمنع الاجتياح التي تعلم واشنطن انه سيكون دمويا بشكل مريع مع الاكتظاظ السكاني في هذه المدينة الحدودية الصغيرة، وحجة رئيس حكومة الكيان ان شروط المقاومة الفلسطينية تعجيزية ولا يمكن القبول بها.
من الملاحظ ان هذه الحكومة النازية تريد ان تبقى في بقعة الضوء وان يتمحور الجميع حولها تحت ذريعة اتمام النجاح الذي حققته خلال سبعة اشهر مضت منذ بدء الهجوم النازي على قطاع غزة المحاصر، وإتمام المهمة بالقضاء على المقاومة لكي لا تشكل لها تهديدا ولا تجعل مجالا لوقوع سبعة اكتوبر اخر في المستقبل كما ترى.
وان لم يبد واضحا أو مشكلا لوجهة نظر عامة فان هذه الحكومة ودولتها المزعومة اصبحت تشكل عبئا ثقيلا على الحكومات الداعمة لها والراعية لعملياتها المجنونة في القطاع، لكن لا تستطيع التفلت من دعم حكومة بنيامين نتنياهو، حتى وان ثارت عليهم شعوبهم وحثهم لوقف المقتلة الدائرة في القطاع والابادة الجماعية المتعمدة هناك، وتدمير هذه البقعة من الارض غير قابلة للعيش.
بالمقابل، ولتحقيق غايات البقاء في السلطة حتى لو مشى نتنياهو على جثث شهداء غزة والضفة الغربية، وللابقاء على رضى اليمين المتطرف في حكومته الفاشية، فلا بد من القضاء على اكبر عدد من الفلسطينيين، واخر المهازل التي صدرت من هذه الحكومة المجرمة هي ترحيل مئة الف من المهجرين الى مدينة رفح، من اصل ما يقارب مليونا وربع المليون انسان يتجمعون في هذه المدينة الصغيرة، لتصبح اي ضربة او توغل مضمونة النتائج بإبادة اكبر عدد من الفلسطينيين، عدا عن مخاطر ترحيل المئة الف غزي، ومصيرهم الذي ينتظرهم من هجوم وقتل ما يمكن قتله خلال عملية الترحيل.
كلمات وجمل تصدر عن هذا الكيان الغاشم، لترد عليه المقاومة انها مستعدة لمواجهتهم بعد عملية امس الاول القريب من معبر كرم ابو سالم، علما بان هذه العملية التي استهدفت المقاومة فيها تحشد آليات صهيونية استعدت للهجوم على رفح بريا تبعد عن المعبر المخصص لاستقبال المعونات الانسانية لأهالي القطاع.
عملية امس الاول اذهلت الصهاينة وكانت مفاجأة سعيدة لمتابعي هذه الحرب الوحشية التي تبغي القتل لاجل القتل لا شيء اخر، واعلان المقاومة بانها على استعداد تمام لمواجهتهم كان عاملا مؤرقا لصانع القرار السياسي والحربي في حكومة القطاع الفاشية، لتعبر عن حنقها وحقدها باسلوب وحشي لا ينتمي للانسانية باي صلة من خلال القتل وسفك اكبر كمية من الدماء.
لن يكون الامر سهلا على الفلسطينيين في القطاع، فهم يتوقعون مذبحة ستدور رحاها في جوانب رقعة ارض صغيرة للغاية، لكن كما يقولون دائما لن نخرج ولن نحقق لدول الكيان الصهيوني رغبتها في اجلائنا من ديارنا اما شهداء واما منتصرون، فالنهاية محسومة لديهم، اما الطرف المعتدي فحتى انه لم يقدر ان يضع سيناريو منطقي لاهدافه الكاذبة وامنياته الضائعة حتى اللحظة.
الجميع مترقب للحدث، وعلى الاغلب لن يشفي هذه النفوس المريضة سوى رؤية الدم وجثث الشهداء وإعمال القتل الهمجي، ولنرَ حكومات دول العالم المتقدم الموالية للكيان الصهيوني كيف ستواجه مجتمعاتها وهي مشاركة في هذه المقتلة الوحشية الدائرة هناك.
ما زالت المقاومة الفلسطينية تتمتع بالقوة بان تقول لا لضياع حق الشعب الفلسطيني بالعيش حرا كريما على ارضه، بالرغم من مأساوية الحياة هناك وما يلاقوه من مشقات، وما زالت بوصلة الكيان الصهيوني حائرة وكأنها في دوامة اخذت معها الساسة الغربيين الذين اصبحوا مثلها لا يبالون بالدم السائل ظلما وعدوانا على اساس انه حق، والجميع سيكتب تاريخه بما جنته يداه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع