أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية
شجع الوطني.. خيارنا السياسي والاقتصادي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شجع الوطني .. خيارنا السياسي والاقتصادي

شجع الوطني .. خيارنا السياسي والاقتصادي

30-10-2023 08:23 AM

شجع الوطني، وسم أطلقه مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لدعم الصناعة الوطنية وكل ما هو منتج اردني واستبداله بالمستورد.
جاء هذا الوسم نتيجة حملة المقاطعة المتصاعدة للمنتوجات التي تدعم وبشكل علني شركاتها الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل النساء والاطفال.

المنتج الوطني، والصناعة الوطنية ليست مجرد إنتاج سلعي فقط، بل هي هوية وقوة وطنية، وتعني حاضر ومستقبل الوطن، واستخدام هذا الوسم على وجه الخصوص #شجع_الوطني الذي يرمز برأي للعزة وللنهضة وللكرامة له عدة دلالات؛ منها رغبة المواطنين في وجود صناعة ومنتجات وطنية تحل مكان تلك المستوردة، والتي قد تكون يوما ما سلاحاً موجهاً ضد اقتصاداتنا، خصوصا واننا نرى اليوم عدة شركات عالمية تدعم جيش الاحتلال في حربه وعلناً ضد أهلنا في غزة.
والدلالة الأخرى التي تُقرأ من هذا الوسم، هي الرغبة الجامعة في وجود صناعة وطنية ومنتجات وطنية تكون سلاحاً اقتصادياً، وتغنينا عن الاستيراد والارتهان للخارج، وفيها تشجيع للصناعة الوطنية والمنتج الوطني، فأينما حل المنتج الوطني كان قوة لنا ولأوطاننا.
وهنالك عدة دلالات اخرى ذات أبعاد متعددة، ولكن لا بد من البناء على هذا التفاعل الإيجابي من المواطنين لدعم وتشجيع الصناعة الأردنية والبناء عليها.
أنا أدعم هذا التوجه الشعبي، وهذا الوسم، فقوتنا أيضا في صناعتنا ومنتجاتنا، فهي مستقبلنا الاقتصادي ومستقبلنا التنموي ومستقبل الجيل الحالي والأجيال القادمة.
ولكن لن تكتمل الدائرة الاقتصادية بدعم المنتج والصناعة الوطنية إلاّ في صناعة مدخلات الانتاج، فحتى هذه اللحظة اكثر من 80 % من مدخلات الانتاج مستوردة. وهنا لا بد من التركيز على اطلاق سياسة صناعية تعزز صناعة المواد الاولوية كما تضع خريطة طريق لمستقبلنا الصناعي ودعم كل ما هو انتاج وطني!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع