أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن وإيطاليا تطلقان برنامجًا تدريبيًا لخريجي الجامعات لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل صندوق النقد: الدين العام في الأردن مستدام والقدرة على السداد كافية الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 - 12 - 2025 والقنوات الناقلة رئيس وزراء السودان يقترح على مجلس الأمن مبادرة سلام جديدة في بلاده ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا توقعات بتراجع مخزونات النفط العائم في آسيا مع انخفاض الصادرات 5 قتلى بتحطم طائرة عسكرية مكسيكية في ولاية تكساس الأميركية 5 قتلى بحادث تحطم طائرة عسكرية مكسيكية في الولايات المتحدة إدارة ترامب ترفع مكافأة المغادرة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين توقع عودة 75 ألف سوري من الأردن خلال عام 2026 بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاستكمال إجراءات التعيين الأردن يعرض إنجازاته في التحول الرقمي الحكومي بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين للامتحان التنافسي بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم لجان نيابية تبحث اليوم قضايا تعليمية وزراعية وبيئية الصفدي يلتقي اليوم نائب رئيس الوزراء الفلسطيني صندوق النقد: مراجعة الحسابات القومية في الأردن تعكس صورة أدق للاقتصاد وتزيد الناتج المحلي 10% الثلاثاء .. انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة في معظم المناطق توقعات بعودة 75 ألف سوري من الأردن في 2026
زواج الأمير

زواج الأمير

29-05-2023 07:18 AM

أن يتزوج ولي العهد فهذا حدث له بعد إنساني واجتماعي عند أسرته الصغيرة وعند عائلته الاكبر، فالأب والأم إن كانا ملكين او في اي مستوى اجتماعي آخر تسكنهما مع زواج ابنهما مشاعر مختلفة، فزواج الابن يعني نجاحا لأبيه وأمه في تنشئته ورعايته حتى وصل إلى مرحلة ان يكون رب اسرة مستقلة.

وقبل أن يتزوج الأمير الحسين عاش سنوات كان فيها محل رعاية مباشرة من جلالة الملك - رعاية وصقل لقدراته السياسية والعسكرية والشعبية- فكان الحاضر في غالبية اللقاءات المهمة للملك مع قادة العالم وفي كل المناسبات الإقليمية والدولية، وكان الرجل العسكري الذي تلقى تأهيلا عسكريا متقدما في كلية ساند هيرست، وبعدها هو اليوم ضابط في احدى وحدات الجيش العربي، وهو الامير الذي اقترب من الاردنيين بكل الوسائل والمناسبات، وهو الذي يتلقى التأهيل القيادي على يدي الملك.

زواج الامير حدث إنساني اجتماعي لكنه ايضا حدث وطني، ولعل من رسم معالم الاحتفال بزواج الامير كان ذكيا ومدركا لطبيعة مجتمعنا الأردني ويحترم تركيبته فجعل منه عرسا أردنيا بكل التفاصيل، ولم يكن صعبا ان يتحول زواج الامير الى حدث قريب لكل الأردنيين وداخل كل بيت، فالأمير قريب من الناس وله مكانة وحب، ولهذا من يرى تعامل الأردنيين مع فرح الأمير يرى تلك الحالة من الفرح وكأن الفرح يخص كل أب وأم وكل بيت بل هو الحدث الأردني الاهم والجامع في هذه المرحلة.
وفي عالم السياسة والحكم فزواج الامير خطوة مهمة على الصعيد الوطني للحفاظ على استمرار العائلة الهاشمية وتواصل اجيالها ووجودهم بين ابناء شعبهم وحضورهم بل وتأهيل الاجيال لحمل الراية وفق احكام الدستور، فالعائلات المالكة في كل دول العالم تحرص على الاستمرار والتواصل جيلا بعد جيل، فالحكم الملكي ليس حاكما بل حكم له نهجه وتقاليده وفكره ولهذا فزواج الأمير وهو ولي العهد مهم في سياق تواصل اجيال العائلة الهاشمية، فالحفاظ على الشرعية الدستورية جزء من واجبات الأسرة المالكة والزواج الذي يضمن استقرار واستمرار العائلة المالكة ويجمع الناس على الفرح وحب هذه الاجيال ضرورة من ضرورات الحكم اضافة الى ابعاده الفردية والاجتماعية.
الفرح على صعيد الافراد مهم في تجديد الحياة والتخلص من الأجواء السلبية، وايضا على مستوى المجتمع والدولة وهذا ما يصنعه زواج الأمير، فالحدث حالة فرح حقيقي وفطري لدى الأردنيين، وهو حالة وطنية عامة تترك كل أثر ايجابي فضلا عن كونها حدثا إنسانيا للملك الوالد الذي يستحق أن نفرح لفرحه ووالدته الملكة وكل العائلة الكريمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع