أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سيدنا نار لا يميل بريح ولا يهتز باعصار

سيدنا نار لا يميل بريح ولا يهتز باعصار

19-03-2023 10:50 AM

بقلم: احمد خليل القرعان - ايها الاردنيون أخاطب فيكم الفكر قبل القلب أن ارحموا سيدنا ولا تظلموه بأحاديثكم الجانبية، وعلينا جميعاً أن نقف خلفه ونمده بالروح المعنوية لتثبيت الاردن وتحطيم المؤامرات اليومية علينا على أرصفة الوطن،في زمن باتت فيه الأوطان تموت وتُحرق بأيدي أبناءها تحت مسميات العدالة والبحث عن الحلول المناسبة والحرية.
وعليكم أن تعلموا جيداً بأن هناك أمور خفية في عالم السياسة لا تستطيع الدولة أو الحاكم البوح بها علنا للناس وعلينا أن نستنخلها من مجريات الأحداث حولنا.
فلقد فضح الكاتب الامريكي المقرب من الدوائر الأمنية الأمريكية في كتابه“الغضب والنار ” المنشور عام ٢٠١٨ حقيقة الوجه الأسود لبعض العرب حولنا ، لسحب البساط من تحت الملك وإضعافه لتنفيذ خطة الوطن البديل قبل حلول عام ٢٠٢٠ كثمن لكراسيهم والسكوت عن فضح جرائمهم.
وعلينا أن نتذكر في هذا الصدد صلابة الملك وقوته في حماية الأردن والمحافظة على جيشه حين أبعد خطر وجود غرفة العمليات المعروفة باسم (الموك) التي أسستها بعض الدول العربية وارادت لعمان أن تكون مقراً لها لفتح جبهة في جنوب سوريا لدعم جيش النصرة المدعوم منها ،ووصل الثمن إلى تخليص الاردن من كل ديونه، فقال لهم الملك لن أسمح لبيع شعبي وجيشي مقابل كل أموال الدنيا.
وما لا تعرفونه هنا وانا لا أذيع سرا ان الملك حينها كان يقضي أغلب وقته مع جيشه على الحدود لحماية الأردن وشعبه.
امضي سيدنا ونحن معك والكل يقول لك:
عليك عبدالله بعد الله نعتمد
انت الرجاء وانت الظل والسند








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع