أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سرايا السلط ساحة للمهرجانات

سرايا السلط ساحة للمهرجانات

17-01-2023 01:16 PM

مشهد يومي اعتاد أهل السلط على حضوره والإبتهاج به على مدى نحو 95 عاماً من عمر سرايا المدينة التي بنيت عام 1869 في عهد السلطان التركي عبد الحميد الثاني حتى تاريخ هدمها سنة 1965 حيث كانت تقام في ساحة السرايا بالقرب من ساحة العين مراسم واحتفالات وشعائر متعددة استمرت طيلة مدة وجود السرايا – دار الحكومة .

فقد كان من التقاليد الجميلة المتبعة في ساحة السرايا الاحتفال بالأعياد الدينية الفطر والأضحى ، حيث كانت تقام صلاة العيدين في مسجد السلط الكبير ، وبعد الانتهاء من الصلاة كانت ثلة من الجند تصطف في مدخل المسجد لأداء التحية للمتصرف بحضور رئيس وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء الدوائر والمفتي والقاضي الشرعي وإمام مسجد السلط وقضاة المحاكم وقائد الشرطة والدرك والوجهاء والمخاتير ورؤساء الطوائف المسيحية ومدير مدرسة السلط وجمع كبير من الأهالي ، ثم يتوجه الحضور إلى السرايا في تظاهرة رائعة مشياً على الأقدام لتبادل التهاني بالعيد والتقاط الصور التذكارية .

ومن التقاليد العسكرية كانت تقام نوبة المساء في ساحة السرايا مساء كل يوم ، حيث كان يصطف ثلة من الجند بأسلحتهم والزي العسكري والوشاح الأحمر الجميل على صدورهم لأداء تحية العلم في حركات رائعة ، ثم يقف الصدّاح الجندي مصطفى المغربي وكان يدعى البورزان ليصدح ببوقه النحاسي لحن نوبة المساء ، ويقف جندي آخر لإنزال العلم من السارية مع صوت البوق ، وبعد ذلك يُطوى العلم ليرفع على السارية في اليوم التالي .

وكان هذا الأداء اليومي منظراً رائعاً لأهالي السلط ما زال عالقاً في ذاكرة المعمّرين من أهالي المدينة ، بخاصة المجاورين للسرايا والمتجمهرين من أمامها أثناء العرض ، وهذا الأداء اليومي كان المتنفس الوحيد لأهالي وشباب ورجالات المدينة ، وشكلاً من أشكال الإعتداد الوطني ومحبتهم لبلدهم وحكومتهم .

ومن المشاهد البهيجة في السلط المهرجان السنوي الذي كان يقام مع بداية كل عام دراسي ، حيث كان يتجمع الطلبة مع ذويهم أمام السرايا للتوجه الى مدارسهم وسط أهازيج من الفرح والإبتهاج ، فيزف الأهالي أبناءهم الذين تتقدمهم الفرق الموسيقية وهم يؤدون الأناشيد الوطنية ، ويسير من أمامهم المعلمون الذين يرتدون القبعات الحمراء على رؤوسهم ، وقبل الوصول الى المدرسة كان الطلبة يجوبون شوارع المدينة بينما كان الأهالي المصطفون على طول الطريق يحيون أبناءهم المتوجهين الى المدارس وينثرون الورود على رؤوسهم .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع