أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
وماذا عن الشعب ..

وماذا عن الشعب ..

12-12-2022 02:55 PM

الحكومة وجدت حلا لاصحاب المركبات سواء الباصات أو التكسيات والشاحنات وغيرها من وسائل النقل العام ، وهل نسيت الشعب الذي يدفع ثمن البنزين والكاز ..
نحن نعرف بأن مجلس النواب لا حول ولا قوة ولا نسمع منهم غير التصريحات الناريه الفوتوشوب وبالآخر عند التصويت لا نسمع غير كلمة ثقه وبصوت قوي .. وينسى من اإنتخبوهم وموجود فقط ليدافع عنهم ويرجع حقوقهم المسلوبة من حكومة لا تعرف سوى العمل على صرف السيارات ورفاهية كبار البلد ودفع رواتب خياليه للهيئات المستقلة وهي أضعف من إلغاء الهيئات والتي تستنزف ميزانية الدولة ومن هو صاحب القرار بإلغائها ما دام الحكومة غير قادرة .
وسؤالي بسيط لنوابنا وانتم توافقون على القوانين والمشاريع والميزانية بماذا كنت تفكرون أو مقابل ثقتك ماذا كسبت من الحكومة واترك الجواب للشعب والنواب واعرف بأن موقفهم ضعيف والشعب يعرف السبب ..
ماذا لو استمرت اسعار الوقود غالية جدا وفوق السعر الطبيعي ونقول بكل صراحة هي اسعار جنونية بالنسبة لشعب دخله لا يكفيه اسبوع ، ومن اين يا حكومة نحصل على المال بعد اسبوع من تبخر الراتب .
وهذا الوضع له خلفيات وتراكمات خطيرة جدا ، حيث أخذنا قروض وجدولنا وبالآخر لم يبقى بنك أو مؤسسة تسهيلات وحتى بنوك الإقراض الزراعي والأيتام ناهيك عن البنوك الربوية التي لا ترحم وتزيد نسبة الأرباح كل ما زادت البنوك الأمريكية لأن الدينار مربوط بالدولار وليس بسلة العملات الدولية ..
واعود لموضوعي زيادة الفقر والجوع يعمل لدينا خلل مجتمعي كبير لا ولن تعالجه أي حكومة قادمة من جرائم وزيادة السلب والسرقات ناهيك عن مواضيع اخرى بالمجتمع لأنني لا أستطيع أن اتكلم عنها لأنها تخدش الحياء العام ..
ليس معيبا يا حكومة بأن تقدمي استقالتك لجلالة الملك وتعترفي بأنكم فشلتم بقيادة المرحلة من بدايتها للأن ، حيث قبل مجيئكم ومع أن حكومة الرزاز كانت سيئه ولكن لم تصل هذه الأسعار وزيادة الفقر والبطالة وبنسب عالية وكل هذا بعهدكم الميمون ..
حان الوقت لإنتخاب رئيس وزراء من رحم الشعب والذي عاش وترعرع بين الشعب ويعرف وجع الشعب ، ومن بعد دولة وصفي التل تاج روسنا ، لم يأتي رئيس وزراء الا من طبقة الأغنياء وأصحاب القصور وأصحاب استثمارات سواء بمصر أو غيرها من الدول وجميعهم من الطبقة المخملية ، وحتى لا يختار سوى الاصدقاء والمعارف وزراء لحكومته ، ولم يتذوقوا طعم الجوع والعطش والبطالة لأبنائهم ، وكل همهم بتوظيف ابنائهم وأبناء كل الوزراء وأبناء الذوات وكبار البلد بوظائف وبرواتب خيالية وليذهب أبنائنا إلى الشوارع والمشروبات والمخدرات ، وحتى هذه المشكلة بالبطالة تزيد نسبة العنوسة والتي وصلت أرقام فلكية ، لأن الشباب في بلدي لا يستطيع أن يفتح بيت لعدم توفر العمل وان توفر ، فالراتب لا يكفيه مواصلات ودخان ، وطبعا سترد الحكومة بأن الدخان رفاهية وأما سياراتكم وخدمكم وموظفين يفتحون لكم ابواب السيارات ومواكب السيارات وبرواتب عالية ليس رفاهية .
اخيرا واتوقع بأن الحكومة ومجلس النواب سيتقدمون بالاستقالات ، وهم يدركون تماما بأن الشعب غير راضي عنهم ولا يوجد ما يقدموه للشعب ، وجميل جداً بأن تذهبوا لبيوتكم لحفظ ماء الوجه لكي يتقبلكم الشعب الذي خذلتموه فيما بعد ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع