أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب جنوب إيران منصور: فلسطين تخص الشعب الفلسطيني وليست متاحة للمزايدة وليست للبيع مستقبل غزة والضفة وحل الدولتين تتصدر نقاشات جلسة بمجلس الأمن الدولي 24 دولة تحذّر من كارثة إنسانية في السودان ومساعدات أممية تدخل كردفان بأول أيام رمضان .. الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين بالأقصى استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين والأردن يدعو لوقف التصعيد بالضفة شاب في إسبانيا حجز غرفا فندقية فاخرة .. لقاء سِنت واحد الشامي يُعلّق على الحلقة الأولى من "مولانا" .. وتيم حسن يرد عليه الأميرة ريم علي تختتم لقاءات بروكسل لتعزيز الحوار بين الثقافات والشباب ريمونتادا الذئاب تعطل مسيرة آرسنال جامعة اليرموك تقدم قروضاً ومساعدات مالية لـ 300 طالب وطالبة بقيمة 100 ألف دينار رغم المفاوضات .. لماذا تبدو الحرب الأمريكية الإيرانية وشيكة؟ تقرير يكشف إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش بسوريا بعثة أممية تتهم قوات الدعم السريع بأعمال إبادة جماعية في الفاشر وتحذر من تفاقم المجاعة للأطفال مشروب طبيعي لتنظيف الكلى والكبد من السـموم تكية أم علي تطلق حملة رمضان 2026 تحت شعار "زكاتك للأردن وغزة" لدعم الأسر المحتاجة ارتفاع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يصل إلى 101.6 دينار سوريا .. حسن الأطرش يوضح أسباب خروجه من السويداء كارثة في جبال كاليفورنيا .. العثور على جثث 8 متزلجين تشخيص نادر بعد علاج خاطئ .. طبيب أردني يروي رحلة إنقاذ سيدة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي قوات مدججة من كتائب حزب الله تدخل الأنبار .....

قوات مدججة من كتائب حزب الله تدخل الأنبار.. وعشائر الصحوة تحذر: "لن نقف مكتوفي الايدي"

قوات مدججة من كتائب حزب الله تدخل الأنبار .. وعشائر الصحوة تحذر: "لن نقف مكتوفي الايدي"

07-02-2022 07:20 AM

زاد الاردن الاخباري -

دخلت قوات مدججة بالأسلحة من مليشيا كتائب حزب الله الشيعية الى محافظة الأنبار السنية غربي البلاد الاحد، في خطوة حذرت صحوة عشائر المحافظة من أنها "تبيت لأمر خفي"، ومؤكدة انها لن تقف مكتوفة الايدي ازاء اي تصرف يمس أمنها.

وأكد مصدر في "كتائب حزب الله" المنخرطة ضمن قوات الحشد الشعبي أن قوة من الملبشيا دخلت إلى محافظة الأنبار، وأن الهدف من دخولها يتعلق بايصال "رسالة سياسية".

وعلى صعيده، أكد الجيش العراقي أن رتل الحشد الشعبي المتجه لمحافظة الأنبار غربي البلاد، تحرك وفق أوامر عسكرية للالتحاق بمقارهم قرب الحدود السورية.

وقالت خلية الإعلام الأمني(تتبع الدفاع)، في بيان لها، إن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تناقلت أنباء عن قيام فصيل مسلح يستقدم عجلات مدججة بالمقاتلين إلى الأنبار دون أوامر عسكرية".

وأوضح البيان أن "الرتل تابع للحشد الشعبي من الملتحقين لأداء الواجب في مقراتهم بعد انتهاء إجازاتهم الدورية وفي طريقهم إلى قضاء القائم (قرب الحدود مع سوريا)".

وتابع موضحًا أن "الحشد الشعبي هو جزء من المؤسسة الأمنية والعسكرية وأن تواجدهم بشكل رسمي وفق أوامر عسكرية".

ومن جانبه، كان زعيم صحوة عشائر الأنبار أحمد أبو ريشة حذر في بيان في وقت سابق الاحد، من تداعيات وجود "تحشيدات غير مبررة" من "جهات منفلتة" في "الحشد الشعبي" عن المدخل الشرقي للمحافظة، مشددا على استعداد عشائر المحافظة للدفاع عن أنفسهم.

وقال "أبو ريشة"، في بيان: "تابعنا اليوم ما تقوم به بعض الجهات المنفلتة من تحشيدات عند مدخل الأنبار الشرقي، تلك التحشيدات غير المبررة وغير المقبولة، ويبدو أنها تبيت لأمر خفي".

وتابع أن هذه القوات "تواجدت دون التنسيق مع الأجهزة الأمنية في الأنبار، ولا قيادة العمليات، لذا ما نراه من أن الأمر يبيت النية لتكرار حوادث مماثلة، كاختطاف الأبرياء".

وأردف أن "عشائر الأنبار بالوقت الذي تلتزم فيه بعدم السماح بأي تصرف يمس أمن المحافظة وأرضها، فإنها لن تقف مكتوفة اليد إزاء أي تحرك مشبوه!!".

وزاد بقوله: "وبهذا الوقت فإننا نحمل السيد فالح الفياض، بصفته رئيسا لهيئة الحشد الشعبي (تابعة لوزارة الدفاع)، ومن معه كل المسؤولية لأي عبث أو زعزعة بأمن واستقرار الأنبار ومواطنيها".

وشدد على "ضرورة أن تتخذ الأجهزة الأمنية دورها الكلي، وأن يكون القانون فوق الجميع، ولا نتمنى أن يسعى العابثين بالأمن (إلى) خرق القانون وتغييبه، والذي سيضطرنا للدفاع عن أنفسنا وأهلنا بكل الأساليب التي يكفلها القانون والعرف الاجتماعي".

ويتهم السياسيون السُنة الميليشيات الشيعية باختطاف نحو 12 ألف مواطن سُني في محافظتي صلاح الدين (شمال) والأنبار، ولا يزال مصيرهم مجهولا.

وفُقد أثر الكثير من العراقيين خلال 3 سنوات من حرب شرسة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي بين عامي 2014 و2017 في المناطق ذات الأكثرية السُنية شمال غربي البلاد.

ووجهت أطراف سياسية داخلية ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان، فضلا عن سكان محليين، أصابع الاتهام إلى فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء الكثير من عمليات الاختفاء القسري.

بينما تصف هيئة "الحشد الشعبي" انتهاكات بعض القوى التابعة لها بحق مواطنين سُنة بأنها "فردية".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع