أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير الشواربة يفتتح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي الأميركية بسبب تمويل الهجرة روبيو: ترامب يفضل اتفاقا مع إيران لكن التوصل إليه صعب مكسرات شائعة تحسّن جودة النوم من أسرار الطبيعة إلى عبقرية المختبرات .. تطور الواقي الشمسي عبر التاريخ تأجيل التحقيق مع هاني مهنا بسبب أزمة صحية شديدة مشروب بسيط يحارب الكوليسترول وضغط الدم .. ماذا يفعل الزنجبيل لقلبك؟ اختتام مهرجان الباها الرياضي في العقبة بمشاركة 200 لاعب ولاعبة الأرصاد الجوية تحذر من غبار وأمطار وزخات رياح قوية اليوم السبت "الوطنية لإدارة غزة" تدعو الوسطاء لتسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء روبيو: أميركا برئاسة ترمب تريد قيادة ترميم النظام العالمي خدمة براءة الذمة المالية الإلكترونية تُفعل في 104 بلديات بالأردن النائب الظهراوي : يا الله ما اصعب قهر الرجال الأردنيين ! الصحة تحذر من مخاطر موجة الغبار وتدعو للالتزام بالإجراءات الوقائية إطلاق خطة تهدف لتحويل جبل القلعة لنموذج وطني للسياحة الثقافية المستدامة تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم مرضى التحسس الأردنيين في لحظات عصيبة .. دعواتكم ! الأردن .. مغاسل السيارات تنتظر بفارغ الصبر انقشاع الأغبرة المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "انتقاد بائس وانتقاص لا أكثر "

"انتقاد بائس وانتقاص لا أكثر "

29-01-2022 02:30 AM

دوما اعود وأكتب حول هذه الظاهرة المستفزة والمستشرية في مجتمعاتنا بشكل لافت وأقصد بها المجتمعات التي لم تنضج بعد في موضوع تقييم الآخر وإنجازاته وفي اعتماد النظرة الإيجابية المعززة لأي إبداع وتقدم يحققه أي فرد أو مؤسسه في هذا الوطن والسعي دوما إلى سياسات الإحباط والحط من قدرات أيًا كان ليس لشيء سوى لإشباع ذاك الشعور الناقص الذي يعاني منه هؤلاء المشككون .

نتحدث كثيرا في كافة حواراتنا وبرامجنا وتوجهاتنا عن دعم المبدعين والأخذ بيأدهم نحو المزيد من العطاء وتمكينهم من فتح آفاق جديدة في مجالات إبداعاتهم وتميزهم وبأننا سنسصفق لهم وسندعم هذا التميز بالغالي والنفيس وتتحدث عنهم وسائل الإعلام وتهلل ، لكن على أرض الواقع نجد العكس تماما فالكل يصبح خبيرا محللا ومنتقدا والغالبية تلتزم الصمت وكأنها لم تسمع شيئا ، والعازفون على وتر التفرد والفهم الإستعلائي يبدأون باستعراض مهاراتهم في الإنتقاص وهدم كل إرادة وطموح .

وانا هنا لا أمارس نفس الدور في الإنتقاد والتشريح بالحديث عن هؤلاء المحبطين بل اتحدث كأم وكإنسانة هي إبنك هذا المجتمع ومطلعة على كثير مما يدور حولها وأقرأ ردود الأفعال التي تطرح حول كل موضوع يثار او رأي يقال أو تحليل يتم تناوله على مستوا فردي أو مؤسسي ، وأتابع تلك التعليقات التي تشرح ذاك الشخص او تلك الفكرة بأسلوب ساخر لا يمت للعلمية بشيء ، بل هي فقط تهدف إلى التندر وإثارة الشكوك والتقليل من شأن صاحب الفكرة وتركه هدفا للمستهزئين .

في المقابل لا أنكر بأن هناك لدينا أفرادا ومؤسسات هم من الداعمين المؤيدين الرافدين بإيجابية لكل تفرد وفكرة مطورة ولكل إنسان لديه قدرة على التميز لكنهم للأسف لا يلعبون ذاك الدور المرجو بل نجدهم يتناثرون ويتلاشون في خضم الأكثرية السلبية التي تطغى على المشهد وتتركه عرضة للتشتت والإختفاءد والذوبان .

هؤلاء من نسميهم بقوى الشد العكسي المتمترسين حول قناعاتهم الباهتة المتواجدين في كل مكان الناعقين بأصوات خافتة في غياهب الليل ، لا يروق لهم أي تقدم او تغيير أو طرح بناء لأنهم بالتأكيد هم من أنصار الهيمنة والضغط على الأعصاب ليس لشيء فقط من أجل إضعاف كل روح تحاول أن تقوى على السلبية أو تبحث عن بقعة ضوء لتنير من خلالها نفق الظلمة وتنهي كل عتمة تؤخر التقدم والسير نحو الأمام واللحاق بركب التطور والفلاح .

محزن هذا الواقع ومؤلم حد النفور ، فالمأساة تكمن في أن الغالبية البسيطة تسير خلف هؤلاء الملوحون دوما بشعاراتهم الرنانة المعجونة بعاطفة مزيفة لجذب النفوس والعقول في التجييش ضد كل فكرة جديدة ترعب حواسهم ، فنجدهم ينتصرون بزيف أقوالهم وادعاءاتهم ويقتلون كل فكر حر جميل يخرج عن تلك النمطية الموهومة والتي تظن أنها هي سيدة الحلول وأن طرحها دوما هو الذي لا يخيب .

ونحن من نؤمن بكل إبداع وفكر نير وبكل توجه شبابي ذو رؤية ثاقبة وبكل من يسعى لرفع راية التقدم والسير نحو الأمام نقول لكم رغم محدودية أرقام من يقفون خلفكم فلا بد من يوم آت للإنتصار وتحقيق الأماني وذلك فقط بتمسككم بأفكاركم الإبداعية وعدم الهروب والتراجع والإستسلام ، فمهما تفاقم فكر المحبطين لا بد من نهاية لهذا المصير .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع