الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين
"الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية
إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026
جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية
تحذيرات ألمانية من نقص الأدوية بسبب الحرب على إيران
الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران
نشميات تحت 20 عاما يخسرن بثمانية أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية
ولي العهد يؤكد خلال زيارته إلى الجامعة الألمانية أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم
ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي
غارات جوية تلحق أضرارا جسيمة في معهد "باستور" بطهران
الدّمى أم الأجهزة اللوحية .. أيهما يعلم الأطفال فهم المشاعر؟
تصنيف عالمي يضع أندية أردنية ضمن قائمة أفضل 1000 نادٍ في العالم
البحرين: اعتراض صاروخين و10 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة
ترامب: حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقا قبل فوات الأوان
اردنيون : محال رفعت سعر قارورة المياه وسط الحرب
إسرائيل تقرّ باستهداف مسؤول بارز مرتبط بقطاع النفط الإيراني
خسارة المنتخب النسوي تحت 20 عاما أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
الأردن وأوزبكستان يتفقان على الصيغة النهائية لاتفاقية التجارة التفضيلية
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة حديثة أن لقاحات فايزر وموديرنا وجونسون آند جونسون لا تزال تظهر علامات استجابة مناعية قوية بعد 8 أشهر دون جرعة تعزيز.
وحللت الدراسة التي نشرت، الجمعة، في مجلة نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين الطبية New England Journal of Medicine، علامات محددة للمناعة الموجودة في دم الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاحات الـ3، وفقاً لقناة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية التابعة لهيئة الإذاعة الأمريكية.
ووجد الباحثون توقيعات خلوية تشير إلى أن جميع اللقاحات الثلاثة تنتج حماية قوية وطويلة الأمد من الأمراض الشديدة.
لكن التحليل ألمح أيضاً إلى وجود اختلافات في طريقة إنتاج اللقاحات للأجسام المضادة، إذ تتصاعد الأجسام المضادة للقاحي فايزر وموديرنا ثم تتلاشى بسرعة، بينما بدأت الأجسام المضادة لـ"جونسون آند جونسون" عند مستوى أقل ولكنها ظلت أكثر استقراراً بمرور الوقت.
وقال الدكتور دان باروش، مدير مركز أبحاث الفيروسات واللقاحات في مركز Beth Israel Deaconess الطبي، الذي شارك في البحث: "بحلول الشهر الثامن، كانت استجابات الأجسام المضادة قابلة للمقارنة مع هذه اللقاحات الـ3".
وتعتمد لقاحات فايزر وموديرنا على النوع نفسه من التكنولوجيا، المسماة ميرنا mRNA، بينما يستخدم جونسون آند جونسون تقنية مختلفة تسمى الناقل الفيروسي viral vector.
ويعتقد العلماء أن الوباء قد استخدم الأجسام المضادة (بروتينات مكافحة الفيروسات في الدم) كمؤشر على أن اللقاحات تعمل.
لكن الأجسام المضادة ليست سوى جزء واحد من الاستجابة المناعية الكلية للجسم.
هذه الدراسة الجديدة تعد من بين أولى الدراسات التي تقارن مباشرة ليس فقط الأجسام المضادة، ولكن أيضاً الخلايا التائية T-cells (خلايا ليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تقاوم العدوى)، عبر جميع اللقاحات الثلاثة.
وتعد الخلايا التائية أيضاً جزءاً مهماً من جهاز المناعة، وقد توفر حماية تدوم طويلاً حتى بعد تلاشي الأجسام المضادة.
وقال الدكتور تود إليرين، مدير الأمراض المعدية في South Shore Health (نظام صحي خيري أمريكي غير هادف للربح يقدم الرعاية الأولية والمتخصصة) ومساهم طبي في ABC News: "نعتقد أن الأجسام المضادة غالباً ما تكون أكثر صلة بالوقاية من العدوى، والخلايا التائية أكثر صلة بقتل الفيروس، لذا فهي تمنع المرض الشديد".
وقال باروش: "من المحتمل أن تساهم استجابات الخلايا التائية في حماية اللقاح ضد الأمراض الشديدة".
وأضاف: "كانت استجابات الخلايا التائية مستقرة بشكل نسبي لجميع اللقاحات الثلاثة لمدة 8 أشهر".
كما شرح إليرين قائلاً: "كلما زاد مستوى الأجسام المضادة المعادلة، زادت حمايتك من العدوى، ولذلك، أعتقد أن هذا هو السبب في وجود ميزة لجرعتين من لقاحي تقنية ميرنا (فايزر وموديرنا) مقارنة بجرعة واحدة من جونسون آند جونسون لمنع العدوى".