أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الأردنيون أنضج من هيك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردنيون أنضج من هيك

الأردنيون أنضج من هيك

14-10-2021 02:55 AM

لماذا يُصر البعض من ضيقي الأفق على أن شعبنا أبناء الريف والبادية والمدن والمخيمات لديهم لوثة التعصب، أو التمسك بالمحاصصة، أو رفض الآخر؟؟ لماذا لا تنتصر لهجة المواطنة مع شخصيات اعتبارية تتمسك بروح المواطنة واستحقاقاتها، وترفض ضيق الخيارات، ولا ترى أن الدم والقربى والجهوية هي المعايير الأولى في الاختيار؟؟.

لماذا لا نتذكر أن الأردنيين كانت لديهم أحزاب سياسية منذ العشرينات، وكان لدينا برلمانات حزبية وحكومات حزبية أيضاً؟؟.

لماذا ساقوا علينا أن الأحزاب لوثة مصطنعة مدمرة، يجب إبعادها ومحاربتها، وتنبيه أولادنا وبناتنا في الجامعات من عدم التورط في التعامل معها والانحياز لها؟؟.

لماذا لا نتذكر أن أجدادنا الأردنيين من شيوخ العشائر والوجهاء المعتبرين وضعوا قانوناً للانتخابات يخلو من المحاصصة، ويجعل لكل ثمانية أردني نائب واحد في البرلمان، كان هذا عام 1923.

لماذا لا نذكر ونؤكد أن الاستعمار البريطاني المسمى زوراً بالانتداب رفض مشروع قانون الأردنيين، وصاغ قانوناً للانتخاب عام 1928 وفرضه يقوم على المحاصصة وتمزيق الأردنيين بين فئات: بدو وشركس ومسيحيين؟؟.

ولماذا نصر اليوم على التمسك بإرث الاستعمار البريطاني القائم على نظرية «فرق تسد» ولا نتمسك ونعمل على إعادة مجد أجدادنا الذين صاغوا قانوناً وحدوياً لا يقوم على المحاصصة، ويقوم على المساواة بين الأردنيين ووحدتهم على أساس المواطنة؟؟.

كتب لي د. منذر حدادين، الوزير السابق يقول: «الكوتا لا تخدم أهلها، فكم مسيحي مثلاً خدم المسيحيين؟؟ وكم شركسياً خدم الشراكسة؟؟ لقد عملت بالخدمة العامة عشرات السنين، وخدمت الشعب الأردني ومعظمه من المسلمين أكثر بمراحل خدمتي للمسيحيين؟؟.

وبعث لي السفير السابق زياد خازر المجالي نص مقالة كتبها تحمل عنوان «المواطنة ومطلع ثاني مئوية» جاء فيها:

«بدون مقدمات، أظن لا بد من إقتحام عش الدبابير، ما دام مصلحة الوطن هي الغاية، وهي تمهيد لغد أفضل، ونهضة شجاعة قوامها التغيير الإيجابي:

أولاً المجتمع السياسي الأردني مجتمع موحد، ألوانه مختلفة دينية، طائفية، عرقية، تُحترم لخصوصياتها، ولا توجب حقوقاً مخالفة للجزء الأول من المادة السادسة في الدستور.

ويسأل السفير المجالي «هل نقبل قانونا يفصل المجتمع الأردني لمكونات: مسيحي، شركسي، شيشاني، بدوي، نسائي، شبابي، ثم بعد ذلك نندفع لفتح الحوار من خلف الأبواب بخصوص: شرق أردني، وأردني من أصول فلسطينية، لنصل إلى مقولة «الحقوق المنقوصة».

ثانياً قانون الانتخاب يجب أن لا يتضمن كوتا مخالفة للدستور، إضافة إلى أنها معاول هدم لمجتمعنا الأردني الموحد.

المسيحي في الأردن ملح الأرض، والشركسي والشيشاني رمزا التفاني والإخلاص، والبدوي ساهم في وضع لبنات تكوين الدولة والمملكة، منذ بدايات التكوين، والمكون الفلسطيني موجود في الأردن قبل نكبة فلسطين، وتواصل ليكون شريكاً مع كل مكونات المجتمع في بناء الدولة الأردنية» انتهى هنا كلام السفير زياد المجالي .

ولخص الشاعر عبدالرحمن مبيضين رده على مقالة «الحكومة التي نريد» بقوله «نحن بحاجة لحكومة كفاءات وليس لمنصة مكافآت».

الأردنيون لديهم النضج الكافي لنكون موحدين، بدون محاصصة وتمزيق، حتى ولو كان وزراء الحكومة، من محافظة أو اثنتين أو ثلاثة، المهم النتيجة المطلوبة وهي: برنامج إداري اقتصادي سياسي نتحرر من المديونية والفقر، ونعتمد على قدراتنا وإمكانياتنا ونبقى أحرارا مرفوعي الرأس.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع