روسيا تحث على ضبط النفس بالتزامن مع حشد قوات أميركية قرب إيران
الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري الإيراني رسميا على قائمة الإرهاب
الشرطة البريطانية توقف الأمير السابق أندرو للاشتباه بارتكابه مخالفات
السجن المؤبد لرئيس كوريا الجنوبية السابق لإدانته بالتمرّد
بالأسماء .. إنهاء خدمات وإحالات إلى التقاعد في مختلف الوزارات
وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة
ثمانية مواقف يجب تجنبها لتحقيق التطوير الشخصي والتحول الإيجابي
إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة – أسماء
مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
قد تبدو غريبة للبعض .. طرق فريدة يفكر بها الأذكياء
الأمير هاري سعى للمصالحة عبر وسيط والأمير ويليام رفض الحوار
بشرى للصائمين .. لماذا يعتبر رمضان 2026 الأقل إرهاقاً منذ عقود؟
9.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
هكذا نحفاظ على توازن سوائل الجسم في رمضان
الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة "يوم التأسيس" للمملكة العربية السعودية"
الهيئة المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي "الوطني الإسلامي" و"الإصلاح والتجديد"
واشنطن تشهد اليوم أول اجتماع لمجلس السلام
العيسوي: الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد
350 ألف طفل يعانون من استخدام مرضي لمواقع التواصل
زاد الاردن الاخباري -
كشفت العديد من الدراسات أن التدريب وحده لا يكفي لنمو الكتلة العضلية، بل يجب وجود ميكروبيوم صحي، لأن البكتيريا تفرز مواد تساعد على نمو الهيكل العضلي بعد التمارين.
وتشير الدراسات إلى أن الميكروبيوم يتكون من تريليونات من البكتيريا وأحياء مجهرية أخرى تعيش في الجهاز الهضمي للإنسان، وتفرز العديد منها مواد ضرورية لصحة الجسم، بما فيها لتكوين الأنسجة العضلية، وفق(روسيا اليوم).
وقد أجرى علماء جامعة كنتاكي برئاسة جون مكارثي تجربة على الفئران المخبرية، لتحديد ما إذا كانت حالة ميكروبيوم الأمعاء تؤثر في قدرة عضلاتها على التكيف مع التمارين.
وكانت الفئران خلال هذه التجربة التي استمرت تسعة أسابيع تجري في دولاب، حقنت مجموعة منها بمضادات حيوية تقتل بكتيريا الأمعاء.
وبعد انتهاء مدة التجربة اتضح أن عضلات الفئران التي لم تحقن بمضاد حيوي كانت أكبر من الفئران التي حقنت بالمضاد الحيوي، مع أن مسافة الجري كانت متساوية.
ووفقاً للباحثين، تؤكد هذه النتيجة، أن لميكروبيوم الأمعاء أهمية كبيرة لصحة الهيكل العضلي ونموه خلال التمارين.
ويقول الدكور مكارثي: "إنه اكتشف سابقاً وجود أنواع من البكتيريا في ميكروبيوم العدائين الدوليين، كانت توفر لهم مصدراً إضافياً للطاقة، يساعدهم على الجري أسرع".
ويتضح أن ميكروبيوم الأمعاء يفرز مواد ضرورية للبنية العضلية، لكي تتكيف مع التمارين، وتحسين النتائج الرياضية.
ويخطط الباحثون، مواصلة هذه الدراسة لتحديد المواد التي تفرزها البكتيريا، ما سيسمح باستخدامها في علاج الأشخاص الذين يعانون من فقدان الكتلة العضلية بسبب مرض السرطان أو غيره.
ومع ذلك، يعتبر الباحثون هذه النتائج أولية، لأنها لم تحدد تأثير المضادات الحيوية في نمو العضلات، كما لا يعرفون ما إذا كانت تنطبق على البشر، بالإضافة إلى هذا قد تكون التدريبات نفسها سبباً في تغير تركيب ووظيفة ميكروبيوم الأمعاء.