أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران

غزة أولاً

02-06-2021 04:51 AM

يستحق أهل قطاع غزة الفلسطينية أن يعيشوا بكرامة، ويتمتعوا بنتائج تضحياتهم، وحصيلة مبادراتهم، فهم الذين فجروا الثورة من فتح ياسر عرفات ورفاقه، إلى حماس أحمد ياسين وإخوانه، إلى أبرز من وضعوا بصماتهم حيدر عبدالشافي، وعبدالله الحوراني، وفريح ابومدين ومن رافقهم، وهم الذين فجروا الانتفاضة، وأعادوا للفلسطينيين هويتهم المبددة، و فرضوا على شارون الرحيل بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش المستعمرة عن كامل القطاع، وهم الذين دفعوا أثمان الجرائم الإسرائيلية في 2009 و2012 و2014 و2021، وبسبب نضالهم صاروا أصحاب المنطقة الوحيدة الخالية من مؤسسات المستعمرة ومظاهرها ، فلماذا لا يُكافئوا؟؟ لماذا يبقوا محرومين من أصول المعاملة اللائقة : من التعددية، والديمقراطية، واحتكام مؤسساتها إلى نتائج صناديق الاقتراع.
حركة حماس تتباهى بكل ما لديها أنها : قوية، متماسكة، حصلت على الأغلبية البرلمانية عام 2006، لديها قيم تشاورية، وقيادات منتخبة من قواعد مؤسساتها، فلماذا لا تثق بشعبها الحاضنة لها الذي أعطاها ولم يبخل عليها، لماذا تبخل عليه بأبسط حقوقه : انتخاب قياداته للبلديات، والنقابات، ومجالس طلبة الجامعات؟؟.
لماذا لا تثق حماس بنفسها وشعبها وتقدم قطاع غزة نموذجاً للشعب الفلسطيني أولاً، وأمام الأشقاء والأًصدقاء من الشعوب العربية والإسلامية ثانيا، وأمام المجتمع الدولي ثالثا، وفي مواجهة المستعمرة الإسرائيلية التي تخوض حروباً متعددة، ومع ذلك تحتكم مؤسساتها لنتائج صناديق الاقتراع مهما بلغت من إنحدار العوامل وقسوة الظروف المحيطة بها؟؟.
لماذا هُم يتقدمون علينا بإجراء الانتخابات، ونيل الشرعية لقياداتهم ومؤسساتهم، بينما تفتقد قياداتنا لشرعية الانتخابات، لا تحظى بثقة أناسها وشعبها المستمدة من صناديق الاقتراع، ولا تعمل على نيل شرعية استحقاقاتها من الانتخابات العامة؟؟.
حماس تقود قطاع غزة منفردة منذ قرار حسمها العسكري يوم 14 حزيران 2007 إلى الآن، فلماذا لا تبادر بإجراء الانتخابات البلدية، بشكل نزيه، فتصنع الشراكة مع الفصائل، والأحزاب، والشخصيات المستقلة، وفق نتائج صناديق الاقتراع، فتكون المجالس البلدية المنتخبة هي عنوان الشرعية الشعبية في تلقي المساعدات، وهي الأكثر قدرة على تقييم الخسائر، ومتطلبات الإعمار في بلداتها ومناطقها، فتصنع لنفسها مكانة مفقودة، ولشعبها تطلعات مفيدة حقاً وضرورية، وتؤكد للجميع أنها ليست من طينة الأنظمة المنفردة الأحادية الديكتاتورية الرجعية البائدة، بل تعمل على تقديم نفسها كنموذج محترم في الإدارة والسلطة ومؤسسات صنع القرار، و انها وليدة نتائج صناديق الاقتراع وإفرازاته الأمينة.
شعب غزة الباسل المعطاء يستحق أن تكون له الأولوية ليشكل رافعة لباقي مكونات الشعب الفلسطيني، فالخبرة والإبداع يجب أن لا تقتصر على عنوان واحد عسكري، أو قتالي، أو إعداد الصواريخ، أو استعداد المقاتلين للتضحية والاستشهاد، فالقاعدة وداعش فعلوا ذلك، وتفوقوا، ولكنهم هُزموا أمام اختبار المواجهة والإدارة والحكم الرشيد، و مظاهر ادارتهم كانت غياب الديمقراطية، وعدم الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، ورفض التعددية وادواتها، والبطش بكل ما هو ليس معهم .
إجراء الانتخابات البلدية، والنقابية، ومجالس طلبة الجامعات في قطاع غزة، هي العنوان الضروري المفقود، بل الأكثر ضرورة في غياب الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولذلك تكمن أهمية هذه الانتخابات للاستدلال أن حماس تنظيم يثق بنفسه، يحترم شعبه، يوفر له كما يستحق من مظاهر التعددية، والديمقراطية، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع بما هو مُتاح لإرساء قيم الانتخابات كوسيلة للوصول إلى سلطة القرار لدى كل المؤسسات بدون تردد، فهل تفعلها حماس وتقدم نفسها حقاً كما أكرمها شعبها بالوفاء والحضانة وتقديم التضحيات؟؟









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع