أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار خفيفة صباحاً يعقبها استقرار جوي ايران تهدد باستهداف جسور عبدون والملك حسين وداميا (الأمير محمد) الإمارات: اعتداءات بـ 2500 من المسيرات والصواريخ الإيرانية خليل البلوشي: تسلم إيد النشامى ناقلات مرتبطة بعُمان تغيّر مسارها في مضيق هرمز لتفادي المياه الإيرانية أنباء متضاربة عن محاولة هبوط "طائرات مجهولة" في جزيرة ميون وسط باب المندب الدفاع الكويتية تتعامل مع صاروخين و13مسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية الثقافة: فعاليات استثنائية في يوم العلم الأردني 2026 ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي من منصبها طقس العرب :انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث" وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان العراق: سقوط طائرة مسيرة على منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن ترمب: إيران حريصة على إبرام اتفاق لإنهاء القتال إسرائيل تتعرض لهجمات صاروخية من ثلاث جبهات .. ودمار واسع في بيتح تكفا قرب تل أبيب الحوثيون: تدخلنا في الحرب تدريجيا ولن نتوقف حزب التغيير اطار جديد لاندماج ثلاث احزاب اردنية بريطانيا: 40 دولة تناقش إعادة فتح مضيق هرمز الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026 جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة في ذكرى معركة الفرقان .. الفلسطيني ما زال...

في ذكرى معركة الفرقان .. الفلسطيني ما زال صامداً رغم الدعم الأمريكي والدولي لممارسات الصهاينة

27-12-2020 06:55 AM

* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني - تصادف اليوم الذكرى الثانية عشر لمعركة الفرقان فلسطينياً ، والرصاص المصبوب عبرياً ، والتي بدأت في 27/12/2008 واستمرت زهاء 23 يوماً متواصلة ، في هجوم صاعق على قطاع غزة المحاصر منذ العام 2005 ، استخدم فيه جيش الاحتلال الصهيوني فيها القوة المفرطة وبمختلف أنواع الأسلحة التدميرية من طيران هجومي وصواريخ ودروع ومشاة ، حيث لم يتوان ولم يتردد عن استخدام أسلحة محرمة دولياً وعلى نظر العالم وسمعه دون أن يحرك هذا العالم ساكناً على جرائم الاحتلال التي نفذها خلال عدوانه في معركة قابل فيها فلسطينيو غزة الكف المخرز و تمكن هذا الكف من شل فعل المخرز وحول الرصاص المصبوب لنقمة على جيش الاحتلال الذي لم يتمكن من فرض إرادته على قطاع العزة والصمود والتحدي والتصدي.

طائرات الاحتلال عاثت تدميراً في مختلف أنحاء القطاع الذي لا تزيد مساحته عن 350 كيلو متراً مربعاً يقطنه ما يربو عن الـ 2 مليون فلسطيني ، وقد أسفرت هذه الحرب عن استشهاد نحو 1500 فلسطيني على أقل تقدير ودمار هائل في البنية التحتية بغزة ، ورغم انتهائها ومرور سنوات عليها لم تجر محاسبة قادة جيش الاحتلال على ما ارتكبوه من التي ارتكبوها جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين ، كشفت النقاب عنها تقارير صادرة عن منظمات دولية وحقوقية.

حيث استهدفت سلطات الاحتلال خلال الحرب كل المرافق الحيوية في القطاع ، طالت المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية والشجر والحجر والإنسان وكل كائن حي ، إلى جانب مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في السادس من يناير/كانون الثاني 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة، مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق ، حيث أسفر العدوان عن استشهاد نحو 1500 من بينهم 926 مدنيا و412 طفلا و111 امرأة ، فيما فقد الآلاف بيوتهم إذ تشرد أكثر من تسعة آلاف شخص ودمر 34 مرفقا صحيا وانهارت 67 مدرسة ودمر 27 مسجدا، وغير ذلك من الخسائر في البنية التحتية.

ولا يفوتني هنا من التنويه إلى استخدام جيش الاحتلال الأسلحة المحرمة دوليا في مقدمتها اليورانيوم المنضب، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، وقد اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" العدو الصهيوني باستخدام الأسلحة الفسفورية .

لكن وبالرغم من الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطاع وسكانه لشراسة الهجمة التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة التدميرية والمحرمة دولياً إلا أن العدو الصهيوني الاحتلالي فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافه، بل تعرض لخسائر كبيرة من قتلى وجرحى في صفوف جيشه الباغي ، إلى جانب ما أصاب مستوطنيه في غلاف غزة من هلع ورعب وخسائر مادية قدرت وفق دراسات بـ 2.5 مليار دولار.

وقد أعقبت هذه المعركة معارك أخرى تم مكافأة العدو الصهيوني عليها أمريكيا وبرر له ممارساته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والقدس بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال وتمكينه من ضم أراضي الضفة المظلوم أهلها واستمرار الحصار على القطاع لمنع التواصل بين شطري الوطن الفلسطيني وتوجه البعض من العرب للمباركة له على احتلاله بالتطبيع معه والاعتراف بوجوده على الأرض الفلسطينية.

abuzaher_2006@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع