أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. ارتفاع قليل على الحرارة وأجواء معتدلة كيف استطاع الملك عبدالله الثاني التحوّل إلى لاعب أساسي في المنطقة .. كاتب عربي يجيب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران #عاجل مأساة شمال إربد .. وفاة أب وإصابة نجله بحادث أثناء نقله إلى المستشفى إيران: المفاوضات تركز على إنهاء الحرب ولا نناقش النووي حاليا ترمب عن إيران: سينتهي الأمر قريباً الأردن .. رحيل الحاج محمد العياصرة بعد ترميمه 200 ألف مصحف بجهده الفردي عمومية المحامين تقر تعديلات هامة على أنظمة النقابة بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف وزير الشباب يرعى فعاليات حفل عيد الاستقلال ومعرض الجاليات في العلوم التطبيقية "ناشيونال إنترست": الخليج يتجه نحو الاعتماد على الذات في الدفاع والأمن نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة طائرات الاحتلال تقصف منزلين في البريج والنصيرات .. ونزوح العشرات فاجعة تهز البيادر .. وفاة طفلة أمام شقيقها بحادث دهس سفير الاحتلال السابق لدى واشنطن: السعودية أمام معركة مزدوجة بين إيران وأمريكا الحلف الأطلسي يدرس خيارات لإعادة بعثته إلى العراق مديرة الاستخبارات الأمريكية تستقيل من منصبها #عاجل رئيس نادي شباب الأردن: الفيصلي نادٍ كبير واستقراره مطلب وطني ويجب اتخاذ قرار سريع وحاسم #عاجل ولي العهد : شكراً على حسن الاستقبال بنما تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل نزاع الصحراء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة في ذكرى معركة الفرقان .. الفلسطيني ما زال...

في ذكرى معركة الفرقان .. الفلسطيني ما زال صامداً رغم الدعم الأمريكي والدولي لممارسات الصهاينة

27-12-2020 06:55 AM

* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني - تصادف اليوم الذكرى الثانية عشر لمعركة الفرقان فلسطينياً ، والرصاص المصبوب عبرياً ، والتي بدأت في 27/12/2008 واستمرت زهاء 23 يوماً متواصلة ، في هجوم صاعق على قطاع غزة المحاصر منذ العام 2005 ، استخدم فيه جيش الاحتلال الصهيوني فيها القوة المفرطة وبمختلف أنواع الأسلحة التدميرية من طيران هجومي وصواريخ ودروع ومشاة ، حيث لم يتوان ولم يتردد عن استخدام أسلحة محرمة دولياً وعلى نظر العالم وسمعه دون أن يحرك هذا العالم ساكناً على جرائم الاحتلال التي نفذها خلال عدوانه في معركة قابل فيها فلسطينيو غزة الكف المخرز و تمكن هذا الكف من شل فعل المخرز وحول الرصاص المصبوب لنقمة على جيش الاحتلال الذي لم يتمكن من فرض إرادته على قطاع العزة والصمود والتحدي والتصدي.

طائرات الاحتلال عاثت تدميراً في مختلف أنحاء القطاع الذي لا تزيد مساحته عن 350 كيلو متراً مربعاً يقطنه ما يربو عن الـ 2 مليون فلسطيني ، وقد أسفرت هذه الحرب عن استشهاد نحو 1500 فلسطيني على أقل تقدير ودمار هائل في البنية التحتية بغزة ، ورغم انتهائها ومرور سنوات عليها لم تجر محاسبة قادة جيش الاحتلال على ما ارتكبوه من التي ارتكبوها جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين ، كشفت النقاب عنها تقارير صادرة عن منظمات دولية وحقوقية.

حيث استهدفت سلطات الاحتلال خلال الحرب كل المرافق الحيوية في القطاع ، طالت المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية والشجر والحجر والإنسان وكل كائن حي ، إلى جانب مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في السادس من يناير/كانون الثاني 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة، مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق ، حيث أسفر العدوان عن استشهاد نحو 1500 من بينهم 926 مدنيا و412 طفلا و111 امرأة ، فيما فقد الآلاف بيوتهم إذ تشرد أكثر من تسعة آلاف شخص ودمر 34 مرفقا صحيا وانهارت 67 مدرسة ودمر 27 مسجدا، وغير ذلك من الخسائر في البنية التحتية.

ولا يفوتني هنا من التنويه إلى استخدام جيش الاحتلال الأسلحة المحرمة دوليا في مقدمتها اليورانيوم المنضب، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، وقد اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" العدو الصهيوني باستخدام الأسلحة الفسفورية .

لكن وبالرغم من الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطاع وسكانه لشراسة الهجمة التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة التدميرية والمحرمة دولياً إلا أن العدو الصهيوني الاحتلالي فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافه، بل تعرض لخسائر كبيرة من قتلى وجرحى في صفوف جيشه الباغي ، إلى جانب ما أصاب مستوطنيه في غلاف غزة من هلع ورعب وخسائر مادية قدرت وفق دراسات بـ 2.5 مليار دولار.

وقد أعقبت هذه المعركة معارك أخرى تم مكافأة العدو الصهيوني عليها أمريكيا وبرر له ممارساته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والقدس بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال وتمكينه من ضم أراضي الضفة المظلوم أهلها واستمرار الحصار على القطاع لمنع التواصل بين شطري الوطن الفلسطيني وتوجه البعض من العرب للمباركة له على احتلاله بالتطبيع معه والاعتراف بوجوده على الأرض الفلسطينية.

abuzaher_2006@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع