أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025 وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
عمر والذئب

عمر والذئب

25-08-2020 12:11 AM

احمد عريقات - جميعنا نعرف قصة الراعي والذئب ؛ وكيف ان الراعي مارس هوايته الليلية اثناء حراسته الأغنام لأهل القرية ، اذ كان ينادي عليهم بان الذئب قد جاء وهاجم اغنامهم ، وعند حضور اهل القرية يجدون ان الراعي كان يمارس هوايته كي يقضي الوقت ، وتكرر هذا التصرف الى ان جاء يوم وحضر الذئب وهاجم الاغنام ، وبح صوت الراعي وهو ينادي اهل القرية ، وهم يؤمنون بأن الراعي عاد لممارسة هوايته ، ومات الراعي ومعه غنم اهل القرية .
وحكاية حكومة عمر الرزاز هي الراعي في قصة الموجة الاولى لفيروس كورونا ، وفزع لها كل الشعب وتبرع الكثيرين لبرنامج همة وطن ، والتزم الشعب بقواعد الحضر ، وكانت النتيجة حالة من الركود الاقتصادي ، واضرار اصابت معظم الأسر الأردنية .
واليوم نجد حكومة الرزاز تصرخ وتنادي وتطلب من الشعب ان يلتزم ، وهي عاجزة عن ايجاد دعم مالي جديد لبرامجها ، والشعب ورغم معرفته بأن الموجة الثانية قوية ، وهي ستصيبهم بالمزيد من الفقر وخراب البيوت ، ودمار الاقتصاديات الصغيرة : الا انهم مثل اهل القرية يؤمنون وبنسبة مرتفعة ان صراخ حكومة الرزاز هو مجرد صوت في وادي ، وان كانت حياتهم هي التي في خطر ، ولكن صراخ الحكومة مع كورونا كصراخ الراعي مع الذئب .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع