أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025 وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
مسمار جحا

مسمار جحا

08-08-2020 11:06 PM

سؤال يطرح هذه الأيام ؛ لماذا جعلتنا الحكومة نتعرف على اخبار الوطن من القنوات الإخبارية العربية والغربية؟ ، ونحن لدينا قنوات اخبارية محلية مابين التجاري والرسمي والخدمة العامة وعشرات المواقع الإخبارية الرقمية ، والتي تدور بفلك الحكومة لأن على رقابهم قانون الجرائم الالكترونية، وهذا السؤال يطرح في وقت أصبح فيه المواطن يمتلك وسائله الخاصة في حصوله على المعلومات والأخبار" منصات التواصل الاجتماعي "، اذا هي غلطة الشاطر الاعلامي الرسمي والناطق باسم الحكومة .

وليس هناك من داع للمقولة التي شبعنا منها " القضاء هو الذي يدير قضايا الفساد ، وقضية نقابة المعلميين " ، نحن مع الفصل بين السلطات الثلاث، وعدم تغول سلطة على أخرى ، ولكن السلطة الرابعة غير قابلة للتقييد والخضوع لقوة القانون الذي جميعنا يعرف أنه معوج إعوجاج التلم الذي يحرثه الثور الكبير " التلم الأعوج من الثور الكبير "، وتم ارجاع حريات الإعلام لدينا الى عشرات السنين ، وكل ذلك من أجل أن تحتكر السلطة التنفيذية الخبر الإعلامي، وأن تتصدر شاشات القنوات المحلية، والزملاء الصحفيين يجلسون مؤدبين جدا أمام منصة الحكومة ، ويسجلون ما يقال فقط وينشرونه للشعب.

وعندما يقول الآخرون عنا ؛ فهم يقولون ما يتوافق مع أجنداتهم الإعلامية ، وبالتالي على الحكومة الإعلامية لدينا أن لا تعاقب شعبا وجد لنفسه وسائل إعلامية أخرى يستقبل من خلالها أخباره المحلية ،ومن ثم يقوم باعادة نشرها بوسائله الخاصة، ولتبقى الكورونا كمسمار حجا ؟.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع