أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025 وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
العنب والناطور والقبعة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العنب والناطور والقبعة

العنب والناطور والقبعة

01-03-2020 10:25 PM

من يريد العنب عليه أن لايتقاتل مع الناطور ، ومن يقاتل الناطور لن يحصل على العنب ؛ إذ الحل في مصاحبة الناطور ، وهذه المصاحبة في زمننا الحالي تعادل محابات الناطور ، والناطور هنا قد يكون أي شخص له سلطة أو نفوذ إما سياسي أو اجتماعي أو مالي .

وليس بعيدا عن الواقع تجد أن هناك من يقاتل الناطور ومن ثم يحصل على العنب ، وهذه الحالة المخالفة لمنطق المثل الشعبي السابق تعود إلى أن الناطور هو ايضا يسير على قاعة شعبية تقول ؛ خذ ثوبي واسترني ، وعند وجود مثل هذه الحالة في المجتمع علينا وقتها أن نرفع القبعات للواقع المرير الذي نعيش فيه .

ورفع القبعات يعود إلى أن المجتمع عندما يفقد توازنه القانوني في علاقة الافراد مع بعضهم البعض ، وفي علاقتهم مع النواطير بكافة أنواعهم ، تصبح القبعة هي القانون ، وعند ذكر القبعة تعود بنا الذاكرة إلى مسرحية الأديب الفلسطيني غسان كنفاني " القبعة والنبي " ، وهنا تتشابك هذه المسرحية مع واقعنا في جانب واحد يتمثل في أن من يريد قتل هذا الكائن الغريب فقط من باب أنه لايعرفه ، تشابه إلى حد كبير محاولتنا لقتل القانون لأننا لانعرفه ، ومعرفتنا تتركز في ما لدينا من أمثال شعبية تسيطر على واقعنا المعاش وتجعلنا نسارع إلى القول " هل تريد العنب أم تريد أن تقاتل الناطور " ، يأتي الجواب " خذ ثوبي وإسترني " .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع