أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
جواد رجل المرحلة!

جواد رجل المرحلة!

22-09-2017 08:23 PM

يبدو أن شهوة حب الظهور والشهرة وتسلم المناصب والحنين الى الكرسي لا ينضب عند البعض، حتى وهم في أرذل العمر، لا بل عندما يثبت للجميع أن هولاء لم ينجزوا أو يقدموا ما يمكن أن ُيذكر أو ُيشكر، وكان عليهم الانسحاب بهدوء ويتركوا لغيرهم الفرصة ولو من باب أن لكل زمان دولة ورجال.
مناسبة الحديث هو ما صدر عن السيد جواد العناني، إذ يصف نفسه بأنه رجل المرحلة، وخير من يتولى أمرنا اليوم، ليحقق رفاهية المواطن الأردني وطموحات الدولة الأردنية، ويعالج اقتصادنا العليل وينقذه من غيبوبته،حيث لم تتح له كل المناصب السابقة خلال خمسة عقود من الزمن أن يحقق رؤيته، ليحل لنا كل مصاعبنا، وهو يطلب المنصب اليوم في هذا العمر ليس تشريفا، بل تكليفا كي ينجز الرؤية الخاصة به.
تقلّب الرجل بين أهم المناصب في الدولة الأردنية، وخاصة تلك التي تتعلق بالشأن الاقتصادي، لكن لم نلمس على أرض الواقع غير التمادي في المديونية، وإفقار المواطن الأردني، وكانت رؤيته لدينا واضحة بل قل؛ فاضحة حيث "كل شيء بخير ما دمت في المنصب وعندما يتركني فعلى البلد السلام".
كان في عقود سابقة يُنظّر لقوة الاقتصاد الأردني، وبأن كل شي يسير على ما يرام،وقتذاك كان عضواً في الحكومة، وبخروجه منها صارت حكومة عرجاء، بل عندما تودعه المناصب في الدولة الأردنية حتى حين، يذهب إلى الخارج ولا يتوانى عن الإساءة الى الأردن ويتهمه بالعنصرية والتمييز ويصبح جواد من أصحاب الحقوق المنقوصة بإعتبار أنه لم يستلم حتى حينه منصب رئيس الحكومة كي يقودنا إلى بر الأمان.
أجزم بأن جواداً وكثيرين من أمثاله، ممن قّدم لهم هذا البلد الكثير، بدورهم لم يقدموا له شيئا، لم يكن ينتمي إلّا إلى أهدافه الخاصة، وما كان غير ممثل يتلون لا حسب الدور، بل حسب المنصب، فالدولة بخير والاقتصاد بعافية والحكومة متناغمة ما دام عضوا فيها، وما أن يغيب عنه المنصب قليلا حتى يشكك بكل شيء فلا يعجبه العجب أو الصيام في رجب.
من القصص التي تروى عنه أنه كان يوما عائدا من الخارج من مهمة رسمية، فوصل المطار الساعة الحادية عشر ليلا، لكنه تعمد أن يتأخر إلى ما بعد الساعة الثانية عشر، ليدخل في اليوم التالي، فقط ليحسب له البدل ليوم جديد، فهل يُتوقع من رجل يفكر بهذا العقلية، أن ينتمي إلى أهداف الدولة والحكومة والمواطن، وأنه يمتلك رؤية حقيقية للإنجاز أو الإصلاح، هل نصدقه فيما يدعيه اليوم وقبله؟
يا معالي جواد العناني لم يترك هذا الوطن فرصة الّا وهبك إياها، ولا منصبا الّا ومنحك اياه، وحققّت لشخصك الكثير، لكن لم نعرف أنك حققت معجزات لهذا الوطن، وأن كنت حقا صاحب فكر-كما تدعي- في الإصلاح والاقتصاد، فالرؤية ليست لك أو ملكك وحدك، بل يمكن أن تنتقل بين الأشخاص وحتى الأجيال، أمّا أن تدّعي أنها لا تتحقق الا إذا وصلت إلى منصب رئيس الحكومة، فهذا –والله- مما يعاب ويعني أنك من طلاب المنصب لا غير وما يدرينا فقد تستدعى يوما لأخر منصب تحلم به فالأردنيات عجزن عن ولادة النجوم التي لا تأفل ابدا لكن عندها هل سترضى، وتكون قد حققت رؤيتك أو استرجعت حقوقك المنقوصة لدينا على أقل تقدير؟
د.منصور محمد الهزايمة
الدوحة - قطر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع