أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
جواد رجل المرحلة!

جواد رجل المرحلة!

22-09-2017 08:23 PM

يبدو أن شهوة حب الظهور والشهرة وتسلم المناصب والحنين الى الكرسي لا ينضب عند البعض، حتى وهم في أرذل العمر، لا بل عندما يثبت للجميع أن هولاء لم ينجزوا أو يقدموا ما يمكن أن ُيذكر أو ُيشكر، وكان عليهم الانسحاب بهدوء ويتركوا لغيرهم الفرصة ولو من باب أن لكل زمان دولة ورجال.
مناسبة الحديث هو ما صدر عن السيد جواد العناني، إذ يصف نفسه بأنه رجل المرحلة، وخير من يتولى أمرنا اليوم، ليحقق رفاهية المواطن الأردني وطموحات الدولة الأردنية، ويعالج اقتصادنا العليل وينقذه من غيبوبته،حيث لم تتح له كل المناصب السابقة خلال خمسة عقود من الزمن أن يحقق رؤيته، ليحل لنا كل مصاعبنا، وهو يطلب المنصب اليوم في هذا العمر ليس تشريفا، بل تكليفا كي ينجز الرؤية الخاصة به.
تقلّب الرجل بين أهم المناصب في الدولة الأردنية، وخاصة تلك التي تتعلق بالشأن الاقتصادي، لكن لم نلمس على أرض الواقع غير التمادي في المديونية، وإفقار المواطن الأردني، وكانت رؤيته لدينا واضحة بل قل؛ فاضحة حيث "كل شيء بخير ما دمت في المنصب وعندما يتركني فعلى البلد السلام".
كان في عقود سابقة يُنظّر لقوة الاقتصاد الأردني، وبأن كل شي يسير على ما يرام،وقتذاك كان عضواً في الحكومة، وبخروجه منها صارت حكومة عرجاء، بل عندما تودعه المناصب في الدولة الأردنية حتى حين، يذهب إلى الخارج ولا يتوانى عن الإساءة الى الأردن ويتهمه بالعنصرية والتمييز ويصبح جواد من أصحاب الحقوق المنقوصة بإعتبار أنه لم يستلم حتى حينه منصب رئيس الحكومة كي يقودنا إلى بر الأمان.
أجزم بأن جواداً وكثيرين من أمثاله، ممن قّدم لهم هذا البلد الكثير، بدورهم لم يقدموا له شيئا، لم يكن ينتمي إلّا إلى أهدافه الخاصة، وما كان غير ممثل يتلون لا حسب الدور، بل حسب المنصب، فالدولة بخير والاقتصاد بعافية والحكومة متناغمة ما دام عضوا فيها، وما أن يغيب عنه المنصب قليلا حتى يشكك بكل شيء فلا يعجبه العجب أو الصيام في رجب.
من القصص التي تروى عنه أنه كان يوما عائدا من الخارج من مهمة رسمية، فوصل المطار الساعة الحادية عشر ليلا، لكنه تعمد أن يتأخر إلى ما بعد الساعة الثانية عشر، ليدخل في اليوم التالي، فقط ليحسب له البدل ليوم جديد، فهل يُتوقع من رجل يفكر بهذا العقلية، أن ينتمي إلى أهداف الدولة والحكومة والمواطن، وأنه يمتلك رؤية حقيقية للإنجاز أو الإصلاح، هل نصدقه فيما يدعيه اليوم وقبله؟
يا معالي جواد العناني لم يترك هذا الوطن فرصة الّا وهبك إياها، ولا منصبا الّا ومنحك اياه، وحققّت لشخصك الكثير، لكن لم نعرف أنك حققت معجزات لهذا الوطن، وأن كنت حقا صاحب فكر-كما تدعي- في الإصلاح والاقتصاد، فالرؤية ليست لك أو ملكك وحدك، بل يمكن أن تنتقل بين الأشخاص وحتى الأجيال، أمّا أن تدّعي أنها لا تتحقق الا إذا وصلت إلى منصب رئيس الحكومة، فهذا –والله- مما يعاب ويعني أنك من طلاب المنصب لا غير وما يدرينا فقد تستدعى يوما لأخر منصب تحلم به فالأردنيات عجزن عن ولادة النجوم التي لا تأفل ابدا لكن عندها هل سترضى، وتكون قد حققت رؤيتك أو استرجعت حقوقك المنقوصة لدينا على أقل تقدير؟
د.منصور محمد الهزايمة
الدوحة - قطر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع