أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
أرقى ما في الحياة

أرقى ما في الحياة

26-05-2017 11:53 PM

يقال أن الكاتب لا يتقاعد ولا يشيخ أمّا القارئ فإنه يعيش الف حياة فلا أعتقد أن هناك ما هو أرقى من هذين المنشطين في الحياة.
أن تكتب فهذا أمر عسير فأنت تحتاج أن تستمطر غيومك كل يوم ليس بالدعاء فقط بل بجلب خيلك وسهر ليلك وكثيرا ما تصحى في صحراء مجدبة لا تنبت فكرا أو تزرع سطرا في صفحتك على الرغم من هبوب الريح التي تعصف بك لكنها سرعان ما تهمد تماما كما هبت.
أن تكون صاحب قلم يبحث عنه القارئ ولا يبحث عن القارئ ذلك أمر دونه خرط القتاد مع النفس ومع الغير أمّا أن تدرك الابداع فهو من الجسام ولو عرضت ورقةَ وقلماً لمن يجيد النقد الهدام طالبا منه أن يكتب سطرا واحدا يبرز فيه ابداعا لوقف عاجزا لكن هيهات أن يعذر.
قال الجاحظ يوما: "المعاني مطروحة في الطريق" لكن من يمتلك ناصية الحروف والكلمات ليضع هذه المعاني في اطارها الجميل هم قلة لتبدو عندها كالنجوم المتلئلة في سماءها يعجز عن الوصول إليها عامة الناس.
القراءة والكتابة متلازمتان فالقارئ النهم أو الجامح تجده يحلق ويغوص ويستكشف في بطون الكتب ما يجعله متوقد الذهن أبداً جرابه مملوء بالجديد دائماً يميزه أنه صاحب هدف وهوية وفكر.
في دراسة مثيرة تمت على عدد كبير من الناس(17200) بين عمرين مختلفين عندما كانوا طلابا في المرحلة الثانوية ثم في عمر الثلاثين وهم في مرحلة العمل وجد أن اكثر نشاط لا منهجي ميّز حياة هولاء ودفعهم بإتجاه تحقيق الأهداف هو القراءة فهو يزيد فضلا عن باقي المناشط ذلك يعني؛ كن ما شئت لكن إياك أن لا تكون قارئاً.
اليوم ٌتبذل جهود كثيرة من مؤسسات مدنية ورسمية لتشجيع الجيل خاصة الطلبة على القراءة ولا شك أن هذه الجهود مقدّرة وتسعى لجلب الأبناء إلى القراءة الحرة لكن يبدو أن هناك من يشعر بالخذلان فهناك من الأسباب والمنافسين الكثير على الرغم ممّا يبذل لتوجيه الدعوة بغلاف جميل.
لكن يبدو من يتبنى فكرة الدعوة إلى القراءة كمن يغرد خارج السرب أو غريبا في زمانه فمن يجرؤ لتقديم الدعوة؟
اقابل من يقول: يا شيخ لا تكن متزمتا وعش زمانك فمن أين لنا الوقت لنقرأ فنحن في صراع معه وما أكثر المرات التي يقطعنا فيها فلا تكن مثاليا ترى الواقع بعين واحدة.
لكن بالمقابل الا نرى ونسمع كثير من الناس يشكون الملل والفراغ؟الا تمر بنا أحيانا أوقات من الانتظار لا نعرف كيف نقضيها؟الا نجد أنفسنا ونحن نقضي وقتا في غير ما يفيد؟الم نعادِ القراءة منذ زمن ونحن امة "اقرأ " دون أن تكون لنا هذه الحجج البائسة اليوم؟هل كانت الأجيال السابقة أقرب إلى القراءة دون وجود التنافس الحالي؟لمَ كان الكتاب في يد أو حقيبة أي منهم أين ما توجه عند غيرنا في الوقت الذي ناصبنا فيه الكتاب العداء؟.
يقال أن تجاربنا لا تفيدنا الا بقدر ما نتأمل فيها ولذا فإن فائدة المجتمع والنفس هي غاية القّراء الجموحين فكل كتاب نقرأه يفتح هوة في الغرفة المظلمة نتنسم منها هواءً وضوءً وحريةً وخبرة حياة فلا أقل من أن تسرق من وقتك دقائق كل يوم للقراءة أرقى ما في الحياة وسأبقى الّح في الدعوة إلى القراءة رغم كل المحبطات والمنغصات. مبارك عليكم الشهر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع