صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات
في الآونة الاخيرة ظهر في المواقع الاخبارية الاردنية ظاهرة ما تسمى كاتبات وكتاب يهاجمون دولا شقيقة وصديقة لجذب الانظار اليهم بسبب فشلهم في ايجاد قاعدة جماهيرية لخواء مخزونهم الفكري والسياسي واليوم وخلال تصفحي للمواقع الالكترونية ساءني ما قرأته لسيدة تدعى احسان الفقيه والتي لم اسمع باسمها الا مرتين عندما ناشدت ملك السعودية ومرة اخرى وهي تهاجم اليمن .. واليوم تهاجم العراق الشقيق وتنتقد سياسات الاردن ولقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين مع السيد عمار الحكيم زعيم التحالف الوطني العراقي واصفة العلاقة الدبلوماسية مع العراق بانها عدو مستخدمة عبارات طائفية وتهجمية لا تليق بكاتبة والادهى انها اخذت على عاتقها التدخل في علاقات السعودية والعراق فيما يتعلق بتعيين سفراء بين البلدين يعني كان من الاولى اخذ توقيع رسمي من جناب الاخت الصحفية لموافقتها على اسماء السفراء.. المعروف في العمل الصحفي او الكتابة الصحفية توخي الدقة وابداء الرأي بأسلوب مهني وعدم اطلاق التصريحات والاوصاف المسيئة والتحدث بصيغة مسؤول سياسي .. وهنا نسأل اين هي الجهات المعنية لمراقبة المواقع الالكترونية ووضع حد لهذه التصرفات المستهترة ولكن لابد ان لا ننسى ان الجهة التي تعمل بها السيدة الكاتبة "يبدو" انها غرست بها هذه الافكار التهجمية ولابد ايضا ان نؤكد يا عزيزتي ان هذه الدولة التي تعملين لديها هي نفسها من تورطت بدم العراق وسوريا وفلسطين باعتراف السيدة هيلاري كلينتون ووثائق ويكليكس وحتى اعترافات سياسييها لهذا فان تهجمك على البلد الذي احتضنك يجب ان يكون امر لا يمكن السكوت عليه لدى الجهات المعنية