أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات
الاعلام المسموم

الاعلام المسموم

19-10-2016 12:49 PM

يقول الفليسوف الاعلامي فيصل القاسم "أن أحد الاتفاقات السرية بين أمريكا وإيران منذ الغزو الأمريكي للعراق تغيير التركيبة السكانية للعراق بتهجير السنة وزيادة عدد الشيعة وهذا يتطلب إدخال داعش ومثيلاتها إلى العراق وسوريا ثم التحجج بطرد الجماعات الإرهابية كذريعة لتهجير السكان الأصليين واستبدالهم بشيعة إيران". ويبدو ان الاعلامي القدير نسي دور قناته الغراء او الدور الاسرائيلي في احداث الفوضى بالدول العربية تحت غطاء مايسمى بالربيع العربي .. الربيع الذي اثار عاصفة هوجاء بدلا من نسائم لطيفة وحولوا الربيع الى شتاء قارص .. تناسى الاعلامي القاسم دور برنامجه الذي كان يدس السم بالدسم في قالب حواري اوهم ملايين العرب بانه حوار صريح جريء وحتى سياسة قناته الغراء التي كانت تلجئ للتحريض وبث اخبار كاذبة الامر الذي احرج اثار الكثير من الحرج السياسي لأمراء الدولة .. هذه السياسات الاعلامية للقاسم وامثاله هي من فتحت المجال لاستباحة الاراضي العربية وجعله مسرحا لنشر طروحات غريبة تحت مسميات دولة اسلامية ودولة ايمو وغيرها من الافكار المستحدثة على الشباب العربي .
والان تحيي قناة الجزيرة مرور 20 عاما من الانجاز الذي تسبب في خراب خمس دول عربية وملايين من القتلى ومثلهم من المهجرين والنازحين .. قد يستغرب البعض من ذلك .. لكن نقول له ان الاعلام هو من اقوى الادوات لتمرير المخططات والسموم الفكرية وغسيل الادمغة وهذا ما قامت به قناة الجزيرة التي استقطبت الشخصيات السياسية والباحثين وصناع القرار والمثقفين والأحزاب وحتى المواطن العربي البسيط من خلال العزف على وتر الطائفية والعبارات البراقة التي توهم المتلقي بانها الملاذ الوحيد لعرض قضيته والدفاع عنها .
ولم نسمع يوما عن الفرق بين السني والشيعي والمسيحي والمسلم والصابئي والعلماني والاسماعيلي وال ... الامن خلال قناة الجزيرة ان كانت السياسية اوالوثائقية .
قد يثير هذا الكلام البعض ممن تأثروا بسياسة القناة وتخدروا بافكارها .. قناة انفردت باعلام منحاز يدافع عن رأي واحد ويتعاطف مع أي ثورة معارضة لتنفيذ ما خط له من اجندات خارجية ..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع