ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
نعم لم يعد السكوت أو تغميض العيون على ما يجري من استهتار كبير وغير مسبوق بهيبة مجلس النواب ومن ينون الترشح لخوض الانتخابات بهذه الطريقة والأسماء التي يتم إعلان أصحابها خوض الانتخابات أصبحت العمليه برمتها مزعجة وغير لائقة وغير محترمة لعدم توفر النخبة أو الذين هم أهل للوصول إلى قبة البرلمان فمثلا من الاسماء المطروحه الآن منهم من يستحق الاحترام وهم قلة ولكن لا يصلح أن يكون من يمثل الشعب بالمجلس التشريعي والرقابي ولكن يبقى لهم كل الاحترام والتقدير اما بقية الاسماء المطروحه التي أعلن أصحابها الترشح فهي لا تستحق الاحترام ولا التقدير لانها اصلا غير مؤهله والأهم أنهم رخيصين نعم رخيصين ثمنهم معروف ومعلوم وهؤلاء بلا كرامة وهم أشبه بالعملاء نعم بالعملاء لأن الذي يقبض يقبض من جميع الجهات بغض النظر من هو التي يدفع وهم عبارة عن أحجار شطرنج يتم تحريكهم والتلاعب بهم كيفما يريد من استأجرهم كالعبيد والدليل ان أغلبهم ليس لديه قدرة على إدارة عائلته ومنهم من لا يستطيع أن يقف أمام اثنين لمناقشتهم ومنهم من وجد موسم الترشح للانتخابات لكي يطعم حاله واهله مال سحت ومال حرام وفوق كل هذا هؤلاء يغردون لوحدهم ولا أحد معهم او يساندهم والسبب واضح كون احدهم لم ولن يعرف عنه اي فعل أو عمل لا إنساني ولا إجتماعي ولا وطني وبالتالي هؤلاء أصبحوا طابور خامس بكل ما تعني الكلمة .
والسؤال الكبير والأهم هل يوجد من يقف خلف هؤلاء وإذا كان الجواب نعم هل هو المال الاسود الذي يدفع لهم لكي يتم التصادم ويعيق الحركة أمام من هم أهل للترشح وعدم الوصول تحت قبة البرلمان وبالتالي يضيع حق المؤهل والوطني والقدير في ظل هؤلاء الشرذمة .
ام هل يوجد شيء تحت الطاولة غير معلن وبعيد عن الأعين يدير كل هذه المسرحية القذره لكي يتم قبر شيء اسمه مجلس نواب تشريعي ورقابي حقيقي ونصبح نتحسر على مجالس النواب السابقة برغم كل ما عملته بالشعب من ظلم بالتشريعات وبيع ممتلكات الوطن ومع كل هذا سوف ننتحسر ونقول الله يرحم أيام مجالس النواب السابقة وكل هذا على حساب الوطن الجريح بحيث يتم احضار أسوأ الأطباء لأسوأ مرضى ولا حول ولا قوة الا باالله و يا وطن لك الله على زمان أصبح فيه كل شيئ فيه بالمزاد العلني.