أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزير المياه والري يطالب بتعزيز جاهزية توزيع المياه لموسم صيف 2026 عاجل-ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 303 شهداء و1150 جريحاً عاجل-الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق عاجل-الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine جدل في السودان بعد رفض سكان من الولاية الشمالية ما وصفوه بتوطين النازحين الأردن .. تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي - أسماء "التعاون الخليجي" يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران الأسهم الأوروبية تتراجع مع هدنة هشة بين أميركا وإيران ما هي البنود العشرة التي قدمتها إيران، وهل ستوافق عليها الولايات المتحدة؟ دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق عاجل-خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين عاجل-الصفدي يحذر من كارثة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري مسؤول لبناني: نسعى لوقف النار وبدء محادثات أوسع مع إسرائيل خريسات :موسم الزيتون سيكون مبشرا من حيث الإنتاج والجودة وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل الاقتصاد الرقمي: تفعيل 500 ألف هوية رقمية خلال 3 أشهر توقيف موظف فندق في لبنان تجسس لمصلحة اسرائيل مصر .. تخفيف إجراءات ترشيد الطاقة بعد وقف إطلاق النار في إيران
أين حقي ؟

أين حقي ؟

22-05-2016 10:48 AM

أين حقي كمواطن في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة ، دون المساس بكرامتي ؟! خاصة بعد أن انتشرت مع الأسف ظاهرة "التعالي الطبي"، بين البعض من أطبائنا المهرة، الذين نفاخر بهم الدنيا ، وبفضلهم يقصدنا العديد من المرضى من دول الجوار لتلقي العلاج في بلدنا الذي يمتاز بتقدمه الطبي عن غيره من الدول.

 


في السابق كان الشخص الذي لديه تأمين صحي في المؤسسات العلاجية الطبية يعاني من طول فترات الانتظار ، نظرا للاعداد الكبيرة وضعف الطاقة الاستيعابية، وقلة الأطباء، الذين تجبرهم الظروف على الهجرة أو الاعارة أو الحصول على عقد عمل لتحسين الوضع .

 


كان المنتفع (ينقع )، وقتا طويلا وهو يقضي على كرسي الانتظار ليتفاجأ بتلقي العلاج من قبل أطباء الامتياز، ولفرط يأسه يقبل بذلك ،ويرضى بعدم توفر العلاج والقبول بالبديل غير المجدي،وإعادة صرف العلاج لتحقيق الفائدة .

 


للأسف هذه الخدمة التي تبعد كثيرا عن ما يسمى بحقوق الانسان ، كانت تشعر المنتفعين أنهم نخب ثاني ، وعليهم قبولها دون ابداء أي اعتراض ، على الرغم من أنهم قضوا أجمل سنوات شبابهم في الخدمة ، ويحسم من رواتبهم مبالغ شهرية نظير حصولهم على هذه الخدمات الصحية .

 


والآن ، انتقلت هذه الحالة إلى القطاع الخاص أيضا ، وأصبح الدخول الى الطبيب المعالج يحتاج إلى ساعات ، يتخللها وابل من "الأفأفآت"، التي تمطرها موظفة العيادة، كلما سألتها عن موعدك مع الطبيب، أو آلية الدخول لما تشهده من فوضى عارمة، وما عليك سوى الانتظار الذي يتخلله دخول مندوبي المبيعات، وبعد طول عناء ، و تتشهد ألف مرة، يحين موعدك ، لتتفاجأ بكشرة الطبيب(وكأنه يمن عليك بالعلاج)، التي تأخذ غريف قلبك، وتنسى معها مرضك ووجعك ، وخلال حديثك عن شكواك، يشغل الطبيب نفسه على صفحات الكمبيوتر، واستقبال المكالمات عبر هاتفه الخلوي، أو التي تحول إليه من السكرتيرة، ويكتب العلاج متثاقلا مع تحديد الصيدلية والمختبر، لتصل الامور إلى الاتصال بالمعنيين فيهما ، لابلاغهم بقدومك .

 


ومثلما دخلت بسرعة تخرج بطريقة أسرع وأنت تلملم اشلاءك ، وتدفع ذات التسعيرة بغض النظر عن الراحة النفسية ،التي تشكل نصف العلاج لعدم قدرتك على ايصال شكواك .

 


كما نقدر للطبيب الانسان الذي أفنى عمره في الدراسة ليقدم لنا خبراته وعلمه ، ولساعات العمل الطويلة التي يقضيها في معاينة اعداد ونوعيات مختلفة من المرضى ، رغم ما يمر به من ظروف كأنسان،لكن على الأطباء أن لا يشعروننا بأننا نتطفل عليهم ، وأن ما يمنحونا اياه من وقت للعلاج ليس من حقنا .

 


أين النقابة من كل هذا ؟ التي عليها تحديد ساعات العمل في العيادات ، لأنه ليس من المعقول أن يحافظ الطبيب على عطائه ،وهو يستقبل أعدادا كبيرة من المرضى يوميا .

 


التعميم في هذه الحالات جائر وغير منصف ، لكن يبقى سؤال عن كل ذلك والموجه لنقابة الأطباء ، أين حقوق أطبائنا ؟ وأين حقوقنا نحن كمرضى متلقي الخدمة!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع