أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مع الحياة والناس * كلام ممنوع!

مع الحياة والناس * كلام ممنوع!

14-01-2010 04:26 PM

سألني أحدهم سؤالا عن مدى صحة اهتمام الإمام جلال الدين السيوطي بجانب مسكوت عنه إلى حد كبير في حياتنا الخاصة ، وهو العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة ، خاصة وأن الإمام السيوطي شهير بتفسيره للقرآن الكريم المعروف بتفسير الجلالين ، فقلت له أن هذا الكلام صحيح ، بل إن له أكثر من عشرة مؤلفات في هذا الباب ، وكثير منها مطبوع ومتداول بين أيدي الناس ، أكثر من ذلك ثمة تراث ضخم من المؤلفات المماثلة لكبار العلماء ، كلها تنشغل بما يجري من علاقة خاصة بين الرجل والمرأة ، وعلى نحو تُصنف وفق معيار هذا الزمان على أنها كتب إباحية ، وهي ليست كذلك طبعا ، بعد أن اختلفت المفاهيم واختلطت المصطلحات ، وأصابها ما أصاب حياتنا فوضى في جميع مناحيها،.

كثيرا ما تحرجت من الكتابة في هذا الموضوع ، رغم قناعتي أن الإنسان الفاشل في غرفة النوم لا يمكن أن ينجح في أي عمل ، لأن ما يجري هناك حاجة إنسانية أودعها رب العزة في الكائنات الحية شأنها شأن أي حاجة عضوية ووجدانية ، لا تستقيم الحياة بدونها ، ومن هذا الباب انشغل عدد غير قليل من علمائنا الأجلاء وبطريقة راقية بما يمكن أن نسميه "فقه الجنس" وهي تسمية يمكن أن تخدش مسامعنا للوهلة الأولى ، لكن بعد قليل من التأمل سنعرف مدى واقعيتها،.

من السهل هنا أن يطلع علينا أحد القراء ليقول: أنت في إيش والناس في إيش(،) وهذا أمر محق للوهلة الأولى ، ولكن الجواب سيزيل ضبابية الرؤية ، حين نعلم أن حياة الإنسان ، والكائنات الحية الأخرى ، تبدأ بنطفة ، هي أصل الحياة ، وبالنسبة للبشر تكتنف عملية الخلق الإلهي مشاعر إنسانية وآداب راقية ، لا بد من أن يتعلمها الإنسان ، ضمن بيئة نظيفة ، وضمن أبواب وشبابيك مفتوحة ، كي لا يلجأ إلى الخوض فيها تحت الأرض همسا ، وفي سياق بيئة مشوشة ومن لدن رفاق سوء غير مختصين ولا معنيين ، الأمر الذي قد يدمر هذا الجانب في حياة الفرد ، ويعيش بقية حياته في شقاء مقيم ، دون أن يجرؤ على الشكوى بدعوى "العيب" مع أن العيب الحقيقي هو أن لا نعرف كيف نعيش حياتنا بشكل صحي ونظيف ومستوْ مع قيم ديننا العظيم ، الذي لم يجد غضاضة في أن يعلمنا كيفية التصرف في كل شأن من شؤوننا الحياتية الخاصة والعامة ، ما دفع العلماء الكبار إلى عدم استثناء هذا الموضوع من اهتمامهم وتآليفهم ، فتركوا لنا إرثا ضخما من الأدبيات المتكئة على أصول شرعية لا مراء ولا جدال فيها.

المجتمع السوي هو الذي يتصالح مع نفسه ، ولا يعالج ملفا دون آخر ، بل يهتم بجميع الملفات على القاعدة ذاتها من الاهتمام ، ولكن في سياق رؤية نظيفة لا تشيع الفاحشة بل تمنع وقوعها وتجتثها من جذورها ، ولا يتأتى هذا إلا إذا تفقهنا في شؤون ديننا كلها ، فلا حياء في الدين ، وخيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، كما جاء في الأثر النبوي ، والخيرية هنا مفتوحة على مصراعيها وتشمل كل ما له علاقة بالأهل،.

hilmias@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع